بو الرايقة: جلسة مجلس الأمن تعكس إدارة دقيقة للمرحلة لا طرحًا لحل جذري

اعتبر الخبير في شؤون الأمن القومي فيصل بو الرايقة أن النقاشات التي شهدتها جلسة مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء بشأن ليبيا تعكس توجّهًا نحو إدارة دقيقة للمرحلة، أكثر من كونها طرحًا لحل جذري وشامل للأزمة.
وقال بو الرايقة، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، إنه تابع باهتمام إحاطة الممثلة الأممية هانا تيتيه، إلى جانب مداخلة المندوب الأمريكي، مشيرًا إلى أن ما لفت انتباهه لم يكن العناوين المعلنة بقدر ما كان أسلوب الطرح ومضامين الرسائل السياسية الضمنية.
وأضاف أن التركيز خلال الجلسة على جمع القيادات من الشرق والغرب، والحديث عن التدريب المشترك في سرت، إلى جانب دعم الميزانية الموحدة، يوحي بوجود مسار يستهدف إعادة ترتيب موازين التوازن الداخلي قبل الانتقال إلى أي استحقاقات سياسية كبرى، وفي مقدمتها الانتخابات.
وأشار بو الرايقة، إلى أن هذه الخطوات تبدو وكأنها تمهيد لخلق أرضية مشتركة بين الأطراف الفاعلة، بما يضمن قدراً من الاستقرار المؤسساتي والأمني، معتبراً أن المسار المطروح قد يعتمد في مرحلته الأولى على تفاهمات بين النخب السياسية والعسكرية، على أمل أن تفضي لاحقاً إلى بيئة انتخابية أكثر استقرارًا ونضجًا.









