العبيدي: حكومة الدبيبة فشلت في مهامها

اعتبر الأكاديمي الليبي، جبريل العبيدي، أن ثورة 17 فبراير 2011 فشلت في استعادة الدولة، ومكانتها، وضيّعت هيبتها، وثرواتها.
وقال العبيدي، في مقال رأي بصحيفة المغرب اليوم، إن برنارد ليفي لعب دورًا مهمًا في الترويج لأهمية التدخل الدولي، واستغل “ثوار” فبراير، وبعد انتهاء مهمتهم معه في إسقاط الدولة الليبية، لم يعترف بهم في كتابه “الحرب من دون أن نحبها”، بل كال عليهم أقذع الشتائم، والسخرية.
وأكد أن ليبيا اليوم لا تكسوها أي مظاهر فرحة بذكرى ثورة فبراير، وأصبحت بحاجة إلى أبنائها الصادقين لتلملم جراحها، وتعيد بناء مؤسساتها.
وتساءل:” كيف يُطلب من المواطن الليبي الفرحة بهذه الذكرى وهو لا يجد علاجه، ناهيك عن طوابير الخبز، والغاز، والبنزين، والسيولة النقدية، وهي معاناة جميع الليبيين، شرقًا وغربًا وجنوبًا”.
ونوه بأن حكومة الدبيبة فشلت في مهامها الخدمية، من صحة، وتعليم، ومرافق خدمية، وسكن لائق، وبنية تحتية تحترم كرامة الإنسان، مما يؤكد نكبة الذكرى التي تجلت على عموم ليبيا حتى بين الفرقاء السياسيين.
وأشار إلى أن ليبيا فشلت في تأسيس ثقافة التداول السلمي على السلطة، فمن انتُخبوا بعد ثورة فبراير لا يزالون يحكمون بعد عشر سنوات ونصف بمسميات وكيانات سياسية غير منتخبة، نتيجة الأمر الواقع، وتقاسم السلطة للمتغلبين بالسلاح”، وفقا لقوله.









