البركي: فيديو “مبروكة” كان مهيناً للغاية

اعتبرت الناشطة والباحثة ريم البركي، أن فيديو مبروكة توغي التي عزلها الدبيبة عن حقيبة الثقافة في حكومته، الذي وثق لحظة منعها من دخول الوزارة، كان مهينًا للغاية.
وقالت البركي، عبر حسابها على فيسبوك:” في الحقيقة شاهدت مقطعين: أحدهما كانت فيه تستجدي، وفي الآخر ظهرت في بث مباشر تصف ما حدث بلهجة مرتبكة، كأنها فتاة في المرحلة الإعدادية لم تعثر على بطاقة تعريفها في حقيبتها، فمنعت من دخول قاعة الامتحان، فاتصلت بوالدها تستجديه أن يحضرها سريعًا من البيت حتى لا يفوتها الامتحان”.
وأضافت:” لا أعرف حقًا ما الامتيازات التي يحظون بها، فتجعلهم يفضلون الإهانة والمذلة على عزة النفس”.
وتساءلت:” كيف لوزيرة – إن جاز الوصف – أن تستجدي حارس أمن كي يسمح لها بمباشرة عملها؟ وكيف تسمح لنفسها بالاستمرار في أداء مهامها بعد إقالتها وتكليف شخص آخر بالمنصب؟”.
وتابعت البركي:” على ماذا كانت تعتمد مبروكة؟ غالبًا في ليبيا لا يصل إلى سدة الحكم إلا من كان خلف ظهره إما قوة عسكرية يهابها رئيس الوزراء نفسه، أو ثقل قبلي، أو مجموعة ضغط تستخدم نفوذها لحمايته، أو حتى قوة أجنبية. لذلك لا تتم الإطاحة به عادة بهذا الشكل المهين”.
وواصلت قولها:” لماذا إذن لم تسلم مبروكة مكتبها ما دامت قد استخدمت ثم تخلى عنها الجميع؟ ولماذا لم تحصن نفسها مسبقًا ببناء آلة إعلامية، أو شبكة نفوذ، أو حتى مليشيا تدافع عنها عند سقوطها؟”.
واستطردت:” ماذا قدمت في الأساس حتى تتمسك بمنصبها، وتخشى ضياع مشروعها، فتتشبّث بإنجازها وتستميت في الدفاع عنه؟ أهم حقًا أغبياء؟ وإن كانوا كذلك… فلماذا يحكمنا الأغبياء إذن يا الله؟”.









