سيف النصر: خلافات مجموعة برلين قد تعرقل تقدم الحوار الليبي
أعرب عضو «لجنة الحوار» عن مسار المصالحة، أبو عجيلة سيف النصر، عن تفاؤل حذر بإمكانية أن يسفر الحوار عن مخرجات إيجابية، مشيراً إلى أن الجهد المبذول داخله يستند إلى مشاركة شخصيات وطنية من خلفيات سياسية وأكاديمية، وممثلين عن مكونات اجتماعية، وليسوا أطرافاً مباشرة في الصراع، ما يمنحه قدراً من الاستقلالية عن الضغوط السياسية.
واعتبر سيف النصر في حديث لـ«الشرق الأوسط»، رصدته «الساعة 24» أن الحوار المهيكل لن يغير المشهد السياسي الليبي بشكل مباشر، لكنه قد ينتج توصيات ذات قيمة سياسية ووطنية تعكس تطلعات الليبيين.
ورأى أنه من الأفضل أن يُختار أعضاء أي لجنة من المشاركين في «الحوار الهيكل» لابتعادهم عن الاصطفافات والضغوط السياسية، منوهاً إلى أن بعض المقترحات المتداولة، مثل تمثيل أربعة أعضاء من شرق البلاد ومثلهم من غربها، “غير مقبولة”.
وحذر سيف النصر، من أن “التدخلات الخارجية والخلافات بين اللاعبين الدوليين في الملف الليبي، خصوصاً داخل مجموعة برلين، قد تشكل معوقاً جدياً أمام تقدم الحوار”، مشيراً إلى “اعتقاد مزداد بأن تلك الخلافات قد تحول دون تطويره إلى إطار أوسع يشبه المجلس التأسيسي لوضع البلاد على مسار سياسي أكثر استقراراً.
ونبه سيف النصر إلى أن أي مسار يتجاوز التراكم الذي تحقق ضمن الحوار الوطني قد يبعث برسالة صادمة إلى الليبيين، مفادها أن مشاركتهم الواسعة في صياغة العملية السياسية يمكن استبدال تفاهمات مغلقة بها لتقاسم السلطة والنفوذ، وهو ما يعني عملياً “إمكانية اختطاف العملية السياسية مجدداً داخل الغرف المغلقة”.









