اخبار مميزةليبيا

قادربوه وتكالة يناقشان التقرير الرقابي لعامي 2024-2025

التقى رئيس هيئة الرقابة الإدارية، ”عبد الله قادربوه”، برئيس مجلس الدولة، ”محمد تكالة”، في اجتماع عُقد بديوان المجلس، لمناقشة التقرير السنوي الرقابي (54-55) للعامين 2024-2025، والبيانات والملاحظات الواردة فيه، وتقييم الوضع الاقتصادي والإداري للدولة.

وأفادت الهيئة عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، أن الاجتماع على التحديات المالية والإدارية التي تواجه الدولة، أبرزها ارتفاع النفقات العامة الناتج عن زيادة حجم الإنفاق، وتأثير وجود حكومتين متوازيتين وما يترتب على ذلك من إنفاق مزدوج، إلى جانب تعثر بعض المشروعات التنموية المستدامة، والحاجة الملحة لضبط التوازن بين الإنفاق الاستهلاكي والمشروعات التنموية الفعلية.

وأكد الجانبان على الدور المحوري لهيئة الرقابة الإدارية في متابعة الالتزام بالميزانية العامة والإشراف على تنفيذ المشاريع الحكومية لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المالية، وسعي الهيئة لمواكبة تطورات العمل الرقابي عبر آليات فعالة لرصد الإنفاق وتقييم الأداء المؤسسي.

وشدد الاجتماع على أهمية تقييم الفعالية الاقتصادية والإدارية للمشروعات والكشف المبكر عن أي اختلالات قد تؤثر على استقرار المالية العامة وقدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة.

كما ناقش الاجتماع ملف تضارب البيانات المتعلقة بإيرادات النفط بين مؤسسة النفط ومصرف ليبيا المركزي ومصرف ليبيا الخارجي وما يترتب على ذلك من صعوبات في إعداد الحسابات الختامية للدولة، وضبط التحصيل المالي وتسوية المدفوعات الدولية.

وأكد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان دقة البيانات والشفافية في إدارة الموارد النفطية، بما يدعم الاستقرار المالي وفعالية المشروعات التنموية المرتبطة بالإيرادات النفطية.

وتناول الطرفان خلال اجتماعهم أهمية التنسيق بين الهيئة والمجلس الأعلى للدولة في مجال الرقابة لضمان معالجة الاختلالات المالية والإدارية، ووضع استراتيجيات لإعادة التوازن بين الإنفاق الاستهلاكي والتنمية.

وشدد الاجتماع على أن الرقابة المستمرة على المشروعات التنموية والبرامج الحكومية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وضمان وصول الدعم والخدمات إلى كافة مناطق ليبيا بشكل عادل وفعال.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية التقييم الدوري للتقارير الرقابية ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى