اخبار مميزةليبيا

“الوطنية لحقوق الإنسان”: وفاة الطفل وليد كشيم متأثرًا بإصابته بـ”رصاصة عشوائية”

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط وفاة الطفل وليد الشارف كشيم “والبالغ من 5 سنوات، متأثرا بجراحه جراء رصاصة عشوائية اخترقت مركبة والده بمدينة الزاوية.

وأكدت أن ذلك يعد انتهاكًا جديدًا يضاف إلى سجل ضحايا السلاح المنفلت في ليبيا، والذي بات يمثل تهديدا بنيويا لحياة المدنيين خاصة الأطفال.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الطفل وليد، كان يستقل السيارة رفقة والده في طريق عودتهما الاعتيادي من المدرسة، قبل أن تخترق رصاصة طائشة زجاج المركبة.

وبينت أن الرصاصة أدت إلى إصابة الأب في يده وإصابة الطفل بجروح بليغة في الرأس، نُقل على إثرها إلى مركز الزاوية الطبي حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، لينضم إلى قائمة طويلة من ضحايا الفراغ الأمني.

وقالت المؤسسة: “لم تعد مأساة كشيم وغيره من الأطفال الذين وقعوا مؤخرا ضحايا للعنف المسلح، مجرد حوادث عارضة، بل باتت تعكس الوجه الأكثر خطورة لانتهاكات الطفولة في ليبيا”.

ونوهت بأن التقارير الدولية وثقت تحول السلاح المنفلت داخل الأحياء السكنية إلى “قاتل صامت” ينافس في خطورته النزاعات المسلحة المباشرة.

وأشارت إلى تأكيد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن انتشار السلاح خارج سيارة الدولة يظل العائق الأول أمام السلم الأهلي، محملة الرصاص العشوائي المسؤولية عن مقتل وإصابة المئات، في خرق صريح للمادة (6) من اتفاقية حقوق الطفل التي تفرض على الدولة ضمان حق البقاء والنمو.

وذكرت أنه حسب بيانات منظمة “اليونيسف”، يواجه أكثر من نصف مليون طفل ليبي تهديدات أمنية مباشرة، في حين تشير تقارير “هيومن رايتس ووتش” (2024/2025) إلى تحول “الرصاص الطائش” إلى ظاهرة شهرية تتغذى على غياب آليات المحاسبة القانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى