ليبيا

الكبير: الانقسام والتدخلات الخارجية يضعفان سيادة ليبيا ويعقّدان ملف الهجرة

اعتبر الكاتب السياسي عبدالله الكبير أن فقدان ليبيا لجزء مهم من سيادتها يعود إلى الانقسام السياسي والحكومي المستمر منذ عام 2014، إلى جانب انتشار التشكيلات المسلحة والتدخلات الخارجية، ما أدى إلى تراجع خطير في قدرة الدولة على ضبط حدودها.

وفي تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أوضح الكبير أن معضلة الهجرة غير النظامية لا تقتصر على ليبيا، بل تمثل قضية عالمية تعاني منها حتى الدول المستقرة، مؤكدًا أن مواجهتها تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا، لأن الجهود الفردية تبقى محدودة التأثير.

وأشار إلى أن حملات التحريض المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في وقوع اعتداءات على مهاجرين في بعض المدن، محذرًا من خطورة ترويج ما وصفه بـ“سردية التوطين” التي تتحدث عن تغيير الهوية والديمغرافيا الليبية، معتبرًا إياها أفكارًا باطلة يجب التصدي لها.

وأكد الكبير أن استعادة الاستقرار وتوحيد المؤسسات كفيلان بتمكين الدولة من إدارة ملف الهجرة بشكل قانوني، من خلال تشريعات تنظم التأشيرات والإقامات والتجنيس بإرادة وطنية، بعيدًا عن أي تدخل خارجي.

وشدد على أهمية احترام حقوق المهاجرين الإنسانية بغض النظر عن جنسياتهم أو دياناتهم، داعيًا إلى تعزيز ثقافة الكرامة الإنسانية، خاصة تجاه الفئات المستضعفة، مع التأكيد على أن تطبيق القانون يجب أن يظل من اختصاص الجهات الرسمية، لا الأفراد.

ولفت إلى ضرورة رفع تقارير دورية بشأن أوضاع الهجرة إلى المنظمات الدولية المعنية، بما يضمن توفير الدعم والخبرات اللازمة، والمساهمة في معالجة هذه الظاهرة بشكل فعال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى