احميد: توحيد المؤسسات قد يُنهي نفوذ القوى المستفيدة من الانقسام في ليبيا

قال الباحث السياسي إدريس احميد، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، إن بعض القوى المستفيدة من الانقسام قد تكون بالفعل أمام لحظتها الأخيرة، خاصة إذا استمر الدفع نحو توحيد المؤسسات المالية والعسكرية والسياسية.
وأوضح، في تدوينته على حسابه بموقع فيسبوك، أن نجاح هذا المسار يعني تدريجيًا إنهاء بيئة الفوضى التي سمحت بتضخم النفوذ والمصالح الضيقة خلال السنوات الماضية.
وأشار احميد إلى أن الليبيين هم أصحاب المصلحة الحقيقية، لأنهم من يعيشون يوميًا تداعيات الأزمة والانقسام والمعاناة الاقتصادية والأمنية، لافتًا إلى وجود إدراك متزايد لدى شريحة واسعة من المواطنين بأن أي حل، مهما كانت طبيعته، يجب أن يبدأ أولًا بتحقيق الأمن والاستقرار وفرض سلطة الدولة.
وأضاف أن العمل على نزع السلاح وحل التشكيلات المسلحة يمثلان ضرورة أساسية، باعتبار أن استمرار الفوضى الأمنية كان أحد أبرز أسباب تعطيل بناء الدولة وإطالة أمد الأزمة خلال السنوات الماضية.









