العبود: “الكرامة” نموذج وطني لاستعادة الدولة في ذكراها الـ12

أكد الباحث السياسي أحمد العبود، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، أن الذكرى السنوية الثانية عشرة لانتصار الكرامة تمثل محطة للاحتفاء بمشروع وصفه بـ”الإنجاز الوطني” الذي انطلق عام 2014، وقاد مسارًا لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأوضح، في تدوينته على حسابه بموقع فيسبوك، أن عملية الكرامة مثلت تحديًا قاده المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، وأسفرت عن الانتصار على الإرهاب، وتفكيك المليشيات، وبناء مؤسسة عسكرية بمستوى عالٍ من الحرفية والتصنيف.
وأشار العبود إلى أن هذا المشروع أسهم في إنتاج معادلة الأمن والاستقرار في مناطق واسعة تُقدَّر بنحو 80% من مساحة البلاد، ما أتاح، بحسب وصفه، الأرضية اللازمة لإطلاق مسارات التنمية والإعمار.
وأضاف أن “الكرامة” قدمت نموذجًا تفاوضيًا في الدفاع عن مشروع الديمقراطية والحقوق، وصون الأمن القومي والسيادة، إلى جانب بناء عناصر القوة عبر محطات بارزة في الدبلوماسية الخارجية.
واختتم العبود تدوينته بتوجيه الشكر إلى القوات المسلحة، قائلاً إن المشروع يظل نموذجًا وطنيًا لاستعادة الدولة رغم كلفته الباهظة، مضيفًا: “المجد للشهداء، والشكر لكل ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة”.









