“الفاضلي”: كلية التربية في طرابلس “عروس جميلة لينة وخجولة”

رأى فتحي الفاضلي، الأكاديمي والمحلل السياسي بقناة التناصح التابعة للصادق الغرياني، أن كلية التربية – طرابلس خلية نحل، بل عروس جميلة لينة خجولة طيبة، لكنها شرسة عندما يحاول أحد أن يستفزها أو يتحداها أو ينافسها علميا أو ثقافيا أو اجتماعيا، مضيفا “هنا تُظهر الكلية ما كان خافيا من إبداع طالباتها وإبداع هيئة التدريس بها”.
وأضاف “الفاضلي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن كلية التربية بطرابلس تعتبر منارة وشعلة وصرح علمي وتربوي واجتماعي، مشيرا إلى أنه منارة على مستوى الوطن، وما زلت أدعو إلى أن تكون كلية التربية – طرابلس كلية نموذجية عل مستوى ليبيا.
وأكد أن كلية التربية – طرابلس ليست مؤسسة أكاديمية فقط، بل مؤسسة علمية وتربوية واجتماعية، رسالتها أقوى وأعلى وأسمى الرسائل: رسالتها إخراج المعلم المربي الرائد الناجح الرسالي الفعال الذي سيصلح – بإذن الله – ويخدم ويقود المجتمع، المعلم الذي سيخرج بدوره جيل الأمل الذي تنتظره ليبيا. وليس ذلك على الكلية بصعب أو مستحيل أو بعيد.
وتابع: “لقد أخرجت الكلية طالباتنا الكريمات من ضيق القاعات إلى سعة المجتمع، ومن الحفظ إلى الإبداع، ومن النظري إلى العملي، ومن طموحات التخرج، إلى طموحات قيادة المجتمع، والأدلة على ذلك لا حصر لها”.
واستكمل: “يقف وراء ذلك نخبة عاملة متميزة رائدة من أعضاء هيئة تدريس بالكلية، إخوة وأخوات تميزوا بالجد والتفاني والعطاء، نخبة قبلت أن تحمل الأمانة وتؤدي حقها خير أداء، مستمدين القوة من الله سبحانه وتعالى، ثم من إيمانهم بإمكانيات ومقدرات وإبداعات طالباتنا الكريمات”.
وزاد: “الشاهد على عطاء هذه النخبة من أعضاء هيئة التدريس – ما نراه في الماضي والحاضر من مئات – نعم مئات – الأنشطة والفعاليات إما عبر برامج خدمة المجتمع التي يقوم بها كافة الأقسام أو عبر الأنشطة والفعاليات المنهجية واللامنهجية، من زيارات ميدانية وبرامج ثقافية وإجتماعية وعلمية وندوات وورش عمل ودورات وفعاليات داخل وخارج الكلية، مع عشرات المطبوعات والأبحاث التي أثرت المكتبة العلمية الليبية، وأثرت المجتمع العلمي خارج الوطن أيضا، ونافست كما وكيفا إنتاج أقوى الكليات على مستوى الوطن بل على مستوى كليات أخرى خارج الوطن، كنوز ومراجع ومصادر خطتها أقلام مبدعة حريصة أمينة منتجة أظهرت معدن وكفاءة أعضاء هيئة التدريس بالكلية”.









