اخبار مميزةليبيا

بعيو: بهلوانيات وزير اقتصاد الدبيبات لن تزيد إلا الأزمات

اعتبر رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد عمر بعيو، أن بهلوانيات وزير اقتصاد الدبيبات لن تزيد إلاّ الأزمات.

وقال بعيو، في منشور على فيسبوك، إن “السياسة التجارية التي تشمل الاستيراد والتصدير والتسعير والتسويق والمخزون السلعي ومواصفات السلع والجودة وتنظيم المنافسة ومنع الاحتكار، هي إحدى الركائز والمقومات الأساسية للسياسة الإقتصادية العامة أو الكلّية، تمارسها وتتحمل مسؤوليتها وزارة الإقتصاد والتجارة بديوان وزارتها والأجهزة والأدوات التنفيذية التابعة لها”.

وأضاف، “لن تكون هناك سياسة اقتصادية عامة فاعلة أو سياسة نقدية جزئية ناجحة بدون وجود سياسة تجارية حقيقية تحقق التوازن بين تدفق وتنوع السلع والأسعار والانفتاح على العالم اقتصادياً وتجارياً”.

وتابع، “وبين الاستخدام الأمثل لموارد الدولة من العملة الصعبة محافظةً عليها ومنعاً لإهدارها وحرصاً على زيادة القيمة المضافة للموارد النقدية في الاقتصاد الوطني بتقليل الاستيراد وزيادة التصدير وإحلال أكبر قدر ممكن من السلع المنتجة محلياً بكامل مدخلاتها أو على الأقل بجزءٍ من تلك المدخلات”.

وأردف، “في ليبيا لا توجد وزارة حقيقية للاقتصاد ولا توجد سياسة اقتصادية عامة بل لا توجد دولة من الأساس، لهذا لن تأتي القفزات البهلوانية لوزير اقتصاد الدبيبات المتعلقة بمنع الاستيراد إلا عن طريق المصارف بأية نتائج”.

وعقب، “بل ستزيد الأزمات وستضغط أكثر على الدينار الليبي الضعيف والمتآكل، وقد سبق أن جرب مصرف ليبيا المركزي سياسات نقدية وإجرائية تتعلق بالاعتمادات المستندية لكبار التجار والتحويلات المباشرة لصغار التجار لكنها لم تنجح للأسف لأسباب متعددة في مقدمتها الفساد المستفحل في المنظومة المصرفية الليبية”.

وواصل، “وذلك فساد يحاول مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي وعلى رأسه المحافظ الأستاذ ناجي محمد عيسى مواجهته في معركة أرى الانتصار فيها صعباً وإن لم يكن مستحيلاً وذلك الانتصار”.

وقال، إن “الذي يحتاجه الليبيون مرهون بوجود سلطة تنفيذية موحدة وقوية ووطنية، وإنهاء سلطات الأمر الواقع وتسلط الفاسدين والمافيات المجرمة والعصابات المسلحة على موارد ليبيا وماليتها، ورفع يد زعمائها عن اقتصاد ليبيا وثرواتها ومواردها”.

وختم موضحا أن “إنقاذ ليبيا وشعبها وثرواتها لا يحتاج معجزة بل يحتاج حركة وطنية واسعة مؤثرة فاعلة لن يؤسسها الحذاق من سياسي الانتهازية والتربح والكراسي، ولن يقودها الجبناء، بل أولئك الشجعان الذين قرروا أن يكونوا مشاريع شهادة”، لافتا “فإما أن يُعيدوا ليبيا إلى الوجود وإما يذهبون راضين إلى اللحود، ومادام الموت قدراً لا مفر منه فإلى متى أيها الليبيون تساقون إلى الموت وأنتم تنظرون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى