بعيو لـ “النائب العام”: حكومة الدبيبة ترتكب جريمة قتل جماعي بحق أهلنا في برقة وفزان

اعتبر رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد عمر بعيو، أن حكومة عبدالحميد الدبيبة ترتكب جريمة قتل جماعي بحق أهالي برقة وفزان.
وقال بعيو، عبر حسابه على فيسبوك:” بلاغ إلى النائب العام عن جريمة قتل جماعي، استشاري أمراض القلب الكبير علماً وخبرةً وخُلقاً ووطنية الدكتور (عبدالقادر الجازوي)، الذي عاد إلى الوطن وتحديداً مدينته الحبيبة بنغازي اختياراً لا اضطراراً بعد 18 سنة قضاها في أميركا، حيث تتوفر له كل الإمكانيات الطبية والمادية والتقنية للعمل والنجاح والراحة والرفاهية الشخصية والعائلية، ليترك كل ذلك وراء ظهره ويختار خدمة أهله”.
وأضاف بعيو:” نشر الجازوي أمس على حسابه في الفيسبوك بلاغاً خطيراً إلى الرأي العام وإلى النائب العام، وإلى كل من يعنيه أمر الليبيين الذين ابتلاهم الله بتسلط الفاسدين والمجرمين وحكم الفاشلين والعنصريين، يؤكد فيه {ولا يتهم فقط فهو في أمر الطب والدواء من الخبراء العالمين}”.
وتابع:” حكومة الدبيبة بتتعمد منع العلاج عن مرضى القلب في المنطقتين الشرقية والجنوبية المحتاجين لعملية حفظ صمام القلب التي تسمي TAVI وهو دواء يتم استيراده من أميركا وكان يجب توزيعه بالعدل بين المناطق الليبية لا أن يقتصر توفيره على طرابلس فقط كما قال الدكتور عبدالقادر في منشوره المفزع الخطير”.
واستطرد بعيو قائلاً:” في بلاغه يؤكد طبيب القلب الشهير أنه بدأ في بنغازي منذ 9 شهور برنامجاً لزرع صمامات القلب، لكنه لم يحصل من وزارة الصحة الدبيباتية على أي دعم أو صمامات، ولديه قائمة انتظار طويلة مات العديد من المسجلين عليها بسبب امتناع السلطة المركزية عن توفير الصمامات والعلاج رغم أنها تقوم باستيراده بمبالغ كبيرة”.
وأوضح بعيو قائلاً:” لا شك أن جزءً كبيراً منها يذهب إلى جيوب المسؤولين الفاسدين المرتشين والسماسرة الوسطاء الفجار عليهم أجمعين لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”.
وتساءل مستنكراً:” أليست هذه جريمة قتل جماعي عمدي متكاملة الأركان تمارسها الحكومة غير الشرعية بحق أهلنا في برقة وفزان، وتمثل بلاغاً مباشراً إلى سيادة المستشار النائب العام ليحرك الدعوى بحق مرتكبيها المعلنين المعروفين بالإسم والشكل والعنوان”.
واختتم بعيو قائلاً:” يجب أن تنتهي مهزلة هذه السلطة الفاشلة الفاسدة بأية وسيلة، بصفقة سياسية أن كان في الإمكان، أو حتى بالقوة إذا استعصت السياسة وامتنعت الحلول، فلا شيء أكثر أهمية من وجود الدولة التي قد تزول إذا استمر هذا الحال، ولا شيء أسمى من حياة الإنسان التي تضيع كل يوم يبقى فيه ويمكث هذا الطغيان”.









