ليبيا

العكروت: ضغوط إعلامية وحقوقية أجبرت إيطاليا على التراجع عن مشروع لإعادة المهاجرين

قال محمد خليفة العكروت إن أزمة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط كانت قد تصاعدت بشكل ملحوظ منذ عام 2005، عندما كان يعمل في مدينة باليرمو الإيطالية، مشيراً إلى أنه تابع عن قرب وصول أعداد متزايدة من القوارب القادمة من السواحل الليبية إلى جزيرة صقلية.

وأوضح العكروت، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن تلك القوارب كانت تقل مهاجرين غير شرعيين من جنسيات مختلفة، من بينهم تونسيون ومصريون ومهاجرون من دول أفريقية، لافتاً إلى أن الأعداد المتزايدة آنذاك أثارت قلق السلطات الإيطالية.

وأضاف أن الحكومة الإيطالية درست في تلك الفترة إصدار قانون يتيح إعادة المهاجرين الذين يتم ضبطهم إلى بلدانهم الأصلية، إلا أن المشروع واجه حملة واسعة من وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان، شملت تغطيات صحفية ومظاهرات وندوات، ما دفع الحكومة إلى سحب المقترح.

وأشار إلى أن السلطات الإيطالية اضطرت لاحقاً إلى استقبال المهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها أو يتم ضبطهم داخل مياهها الإقليمية، وإيوائهم في مراكز مخصصة ومعالجة أوضاعهم بدلاً من إعادتهم إلى بلدانهم.

وأكد العكروت أن هذه الوقائع عايشها بشكل مباشر خلال عمله في إيطاليا، مشدداً على أن روايته تستند إلى تجربة شخصية ومتابعة ميدانية للأحداث خلال تلك الفترة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى