الفيتوري: تغييرات دبلوماسية لواشنطن في ليبيا تثير تساؤلات حول مستقبل الاستراتيجية الأمريكية

قال المحلل السياسي فيصل محمد الفيتوري إن الساحة الليبية تشهد إعادة تموضع دبلوماسية أمريكية لافتة، مع تعيين جوشوا هاريس مبعوثاً أمريكياً إلى ليبيا خلفاً لكريستوفر نورلاند، وتولي ديفيد لينفيلد مهام القائم بالأعمال الجديد خلفاً لجيريمي براندت.
وأوضح الفيتوري، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن هذه التغييرات تأتي في توقيت إقليمي حساس، مشيراً إلى أن الأمر لا يبدو مجرد تبديل للأسماء أو تدوير للمناصب، بل قد يعكس مراجعة أمريكية لأدواتها وأولوياتها في ليبيا والمنطقة.
وأضاف أن هاريس يعد من الدبلوماسيين الأمريكيين المرتبطين بملفات ليبيا وشمال أفريقيا، ويتمتع بخبرة في مجالات السياسة والطاقة والاقتصاد، في حين يتولى لينفيلد مهامه في مرحلة تشهد إعادة تقييم أمريكية للمشهد الليبي.
وتساءل الفيتوري عما إذا كانت هذه الخطوات تمثل مقدمة لإعادة انخراط أمريكي أوسع في ليبيا، أو تعكس توجهاً لإعادة ترتيب الأولويات والتحالفات داخل المشهد الليبي، إضافة إلى مدى تأثيرها على البرامج والتحركات المرتبطة مؤخراً ببولوص والدوائر المعنية بالملف الليبي.
وأشار إلى أن السؤال الأبرز يتمثل في ما إذا كانت واشنطن بصدد تغيير استراتيجيتها تجاه ليبيا أم أن الأمر يقتصر على تغيير الوجوه الدبلوماسية، مؤكداً أن هذه القضايا ستكون محور مقال تحليلي سيصدره لاحقاً.









