بو الرايقة: العمل الإنساني بلا سيادة ورقابة يتحول إلى اختراق ناعم

قال الباحث في شؤون الأمن القومي والمحلل السياسي فيصل بو الرايقة إن ما جرى تداوله بشأن تواصل مفوضية اللاجئين مع بعض الصيدليات والمحلات في منطقة السراج لا يمكن فصله عن مقتضيات الأمن القومي، معتبراً أن القضية تتجاوز الجانب الإنساني المتعلق بتوفير الدواء.
وأوضح بو الرايقة، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن المسألة لا تتعلق بالدواء فقط، بل تشمل بطاقات لجوء وقواعد بيانات وتمويلاً وشبكة اتصال داخل السوق المحلي، مشيراً إلى أن هذه العناصر قد تتحول إلى مسار نفوذ داخل المجتمع إذا بقيت خارج رقابة الدولة.
وأضاف أن من حق أي إنسان الحصول على العلاج، لكن من واجب الدولة معرفة المستفيدين من هذه البرامج ومصادر تمويلها والجهات المالكة للبيانات وآليات الرقابة على تحركاتها.
وأكد أن المواطن الليبي يعاني بدوره من أزمات في قطاع الدواء والخدمات، ما يستوجب أن تكون أي ترتيبات تخص غير الليبيين معلنة ومنظمة وتحت إشراف رسمي واضح.
وشدد بو الرايقة على أهمية العمل الإنساني، لكنه حذر من أن غياب السيادة والرقابة قد يؤدي إلى ما وصفه بالاختراق الناعم داخل المجتمع.









