اخبار مميزةليبيا

افحيمة: المبادرة الأمريكية هدفها إنهاء الجمود السياسي والذهاب إلى الانتخابات

أكد عضو مجلس النواب، صالح افحيمة، أن المبادرة الأمريكية تختلف عن الوثيقة الموقعة بين رؤساء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، موضحاً أن الوثيقة الثلاثية صدرت عن رؤساء المؤسسات السياسية القائمة واستندت إلى تفاهمات سابقة، بينما لا تزال مبادرة بولس تمثل محاولة جديدة للبحث عن مخرج من حالة الانسداد السياسي التي تشهدها البلاد.

وقال افحيمة، عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، أن رئيس مجلس النواب وقّع على الوثيقة الثلاثية دون عرضها على المجلس أو طرحها للنقاش والتداول بين أعضائه، بحسب ما هو متاح من معلومات، كما لم يصدر عن المجلس ما يفيد بتبنيها أو اعتمادها بصورة رسمية.

وأضاف أن التعامل مع الوثيقة جاء باعتبارها امتداداً لتوافقات ومواقف سابقة لمجلس النواب، دون النظر إليها كخروج جوهري عن تلك التفاهمات، مشيراً إلى أن الملاحظة ذاتها قد تنطبق على بقية المؤسسات المعنية، إذ لا يبدو أن الوثيقة مرت بالإجراءات الداخلية المعتادة قبل التوقيع عليها.

ورأى أن الوثيقة الثلاثية أقرب إلى تفاهم سياسي بين رؤساء المؤسسات منها إلى قرار مؤسسي مكتمل الأركان، لافتاً إلى أنها ومبادرة بولس تلتقيان في السعي إلى كسر حالة الجمود والوصول إلى الانتخابات، إلا أنهما تختلفان في المرجعيات التي يستند إليها كل مسار.

وشدد افحيمة، على أن قيمة أي مبادرة أو وثيقة سياسية لا تتحدد بمجرد التوقيع عليها، وإنما بمدى توافقها مع الأطر الدستورية والقانونية، وقدرتها على معالجة أسباب الانقسام السياسي، وصولاً إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة تنهي المراحل الانتقالية وتحافظ على وحدة الدولة وسيادتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى