السريري: كان من الأولى بالحوار المهيكل أن يناقش تفتيت المركزية

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، فتح الله السريري، أن البعثة الأممية لديها بعض الأجندات التي تسعى لتنفيذها ورأينا التحفظات على توصيات الحوار المهيكل.
وأكد “السريري” في لقاء عبر قناة “ليبيا الأحرار” رصدته صحيفة الساعة24 أن اختيارات الشخصيات في الحوار المهيكل أيضًا عليه تحفظات كثيرة خاصة أنك قد تجد إعلامي في لجنة الحوار الأمني وغيره.
ورأى أنه كان من الأولى بالحوار المهيكل بدلاً من مناقشة توحيد السلطة الحالية أن يناقش تفتيت المركزية في إطار سلطة تنفذ المقترحات وتُحاسب عليها.
وأشار إلى أنه لو قدمت البعثة حلاً للأزمة الليبية فنحن معه لكن لابد أن ندرك أن البعثة لا تملك القرار بل هي انعكاس لسياسات دول مجلس الأمن.
ولفت إلى أن البعثة في رئاستها وموظفيها يمثلون إرادة الدول المتصارعة داخل مجلس الأمن الدولي، وبالتالي لا تستطيع اتخاذ قرار منفصل عنهم.
وأضاف أن توصيات الحوار المهيكل فيما يخص السلطة التنفيذية وصفت الأزمة ولم تُقدم حلاً.
واختتم السريري تصريحاته موضحا أن ضعف الرؤية الدولية وتعدد المسارات في حل الأزمة الليبية يُربك المشهد ويُبعدنا عن الحل.









