شلقم: مومياء تخرخوري كشفت أن صحراء ليبيا كانت مأهولة وخصبة

قال عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الأسبق إن مومياء «موهي جاج» واحدةٌ من أهم الاكتشافات الأثرية الحديثة، وعُثر عليها في منطقة وادي تخرخوري في جنوب ليبيا، يقدَّرُ عمرُها بسبعة آلاف سنة، اكتشفت ما بين عامي 2003 و2006 خلال حفريات أثرية قادها عالم الآثار الأفريقية الإيطالي البروفسور سافينيو دي ليرنيا، الأستاذ بجامعة لاسابيينزا الإيطالية.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن مومياء تخرخوري الليبية، التي أُعطيت اسم «موهي جاج»، تختلف عن المومياوات المصرية القديمة في أشياء جوهرية عدة، رغم أنها تشترك معها في أخرى، أهمها الحفظ الاستثنائي للأجساد لآلاف السنين. البروفسور الإيطالي فابريتزو موري، عالم الآثار والإثنوغرافيا، قضى سنوات طويلة يدرس ويبحث في الصحراء الليبية بمنطقة تدرارت وأكاكوس منذ خمسينات القرن الماضي.
وتابع قائلا، إنها تمثل نافذة نادرة على حياة البشر في ليبيا قبل ظهور الحضارات القديمة الكبرى بآلاف السنين، عندما كانت الصحراء الكبرى خصبة ومأهولة، وليست صحراء قاحلة كما هي اليوم.









