علي: الرطوبة سترتفع مع انخفاض الحرارة غرب ليبيا خلال اليومين المقبلين

أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية استمرار التغيرات الجوية خلال اليومين المقبلين، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على مناطق غرب ليبيا وارتفاع نسب الرطوبة، خاصة في مناطق الشمال الغربي والشمال الشرقي، فيما تبقى الأجواء شديدة الحرارة على مناطق الجنوب، داعيًا المواطنين إلى متابعة النشرات البحرية والالتزام بإرشادات السلامة بسبب اضطراب البحر على الساحل الشرقي.
وقال مدير المكتب الإعلامي بالمركز الوطني للأرصاد الجوية، محيي الدين علي، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “الساعة 24″، إن الأوضاع الجوية ستشهد تغيرًا ملحوظًا خلال اليومين المقبلين، يتمثل في انخفاض واضح في درجات الحرارة على مناطق غرب ليبيا، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة، خاصة على مناطق الشمال الغربي، إضافة إلى مناطق الشمال الشرقي.
وأوضح أن درجات الحرارة ستواصل الاعتدال مع بداية الأسبوع المقبل في المناطق الشمالية، في حين ستبقى الأجواء شديدة الحرارة على مناطق الجنوب، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 36 و40 درجة مئوية.
وأشار علي إلى توقعات بتكاثر السحب على مناطق الشرق الليبي، ولا سيما الشمال الشرقي، إلى جانب أجزاء من الشمال الغربي، خلال اليومين القادمين، لافتًا إلى أن هذه السحب قد تتسبب في هطول أمطار خفيفة ومتفرقة على بعض المناطق.
وفيما يتعلق بالحالة البحرية، أوضح علي أن الظروف على الساحل الشرقي غير ملائمة للسباحة أو ارتياد الشواطئ نتيجة نشاط الرياح التي تصل سرعتها إلى نحو 25 عقدة، أي ما يقارب 50 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج لأكثر من مترين، الأمر الذي يجعل دخول البحر في هذه المناطق غير آمن.
وأضاف أن الساحل الغربي يشهد أوضاعًا بحرية أكثر استقرارًا مقارنة بالساحل الشرقي خلال اليوم، ومن المتوقع أن يكون البحر خفيف الموج خلال اليومين المقبلين، في حين يستمر اضطراب البحر على الساحل الشرقي، مع استمرار ارتفاع الأمواج ونشاط الرياح، ما يستدعي الامتناع عن دخول البحر خلال هذه الفترة.
ودعا علي المواطنين إلى متابعة النشرات البحرية بشكل مستمر وعدم الاكتفاء بنشرة واحدة، نظرًا للتغير السريع في حالة البحر، مؤكدًا ضرورة عدم دخول البحر إلا بعد التأكد من أن الظروف تسمح بذلك وفقًا للنشرات الرسمية.
كما شدد على أهمية الالتزام بتعليمات المشرفين ولجان الإنقاذ على الشواطئ الليبية، خاصة في ظل وجود التيارات المائية التي قد تشكل خطرًا على المصطافين، مؤكدًا أن متابعة تحديثات النشرات البحرية كل ثلاث إلى أربع ساعات تُعد من أهم إجراءات السلامة خلال هذه الفترة.









