الناجح: يجب كشف أسماء المتورطين في قضية المبيدات المحظورة

حذّر الأمين العام لحزب المستقلين الديمقراطي، الدكتور بشير محمد الناجح، من خطورة ما تم الكشف عنه بشأن وجود متبقيات لمبيدات زراعية محظورة ومواد ذات آثار صحية خطيرة في بعض المنتجات المتداولة بالأسواق، معتبرًا ذلك مؤشرًا مقلقًا على تراجع منظومة الرقابة على الغذاء في البلاد.
وأكد الناجح أن هذه التطورات لا يمكن التعامل معها باعتبارها حالات فردية، بل هي قضية تمس الأمن الغذائي والصحة العامة بشكل مباشر، وتتطلب تحركًا وطنيًا عاجلًا.
وطالب بفتح تحقيق شامل وشفاف من قبل الجهات المختصة، مع إحالة جميع المتورطين في استيراد أو تداول أو استخدام هذه المواد المحظورة إلى القضاء دون أي استثناء أو تأخير، محذرًا من خطورة استمرار هذا الوضع على صحة المواطنين.
كما دعا إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمزارع ومنافذ الاستيراد، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية بشكل صارم ومستمر، مع إعلان نتائج التحقيقات للرأي العام تعزيزًا لمبدأ الشفافية والمساءلة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الحزب سيتابع هذا الملف عن كثب، وسيواصل المطالبة بإجراءات حقيقية لحماية الأمن الغذائي وصون صحة المواطنين.









