بوالرايقة: رئيس المخابرات يجب أن يكون رجل دولة قبل أي شيء

قال الباحث الليبي المتخصص في الشؤون الاجتماعية، فيصل بوالرايقة، أن رئاسة جهاز المخابرات لا يجب أن تبقى محصورة في فكرة العسكري او ضابط الشرطة فقط.
وكتب “بوالرايقة” عبر صفحته بموقع “فيسبوك” منشور أكد فيه أن هذا منصب يحتاج الى رجل دولة قبل أي شيء. متابعا: يحتاج إلى شخص يفهم الأمن القومي، ويقرأ السياسة الدولية، ويعرف كيف تتحرك الدول، وكيف تصنع المعلومة قرارا، وكيف يتحول الخطر الصغير إلى أزمة كبيرة إذا غابت العين والعقل.
وأضاف: في دول كثيرة لم يكن رئيس المخابرات دائما جنرالا أو ضابطا. في المغرب هناك محمد ياسين المنصوري. وفي تركيا هناك ابراهيم قالن، القادم من الفكر السياسي والعلاقات الدولية، وقبله هاكان فيدان. وفي أمريكا قاد وليام بيرنز وكالة المخابرات المركزية وهو دبلوماسي محترف، وسبقه آخرون بخلفيات مدنية وسياسية وأكاديمية.
وأكد “بوالرايقة” أن المسألة ليست مدنيا ضد عسكري، ولا عسكريا ضد مدني، مشبرا إلى أن المسألة هل يملك هذا الشخص عقل الدولة؟
واعتبر أنه قد ينجح العسكري إذا امتلك رؤية واسعة، وقد ينجح المدني إذا امتلك الخبرة والثقة وفهم الأمن القومي. موضحا: لكن الخطر الحقيقي أن يتحول هذا المنصب إلى ترضية سياسية، أو مكافأة، أو حصة في تفاهمات ضيقة.
واختتم “بوالرايقة” تصريحاته بالتأكيد على أن جهاز المخابرات ليس مكتبا عاديا داخل الدولة، مؤكدا هو عين الدولة في الخارج والداخل، وذاكرتها الأمنية، وأحد أهم مراكز حماية القرار الوطني، لافتا إلى أن من لا يفهم حساسية هذا المنصب، لا يفهم معنى الدولة.









