ليبيا

شلقم: ضيّعنا فرصاً لإنشاء كيان متوسطي يخدم الاستقرار في المنطقة

قال عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الأسبق، إن منطقة الشرق الأوسط، التي سكنها الصراع عقوداً طويلة، شهدت منعرجاً مهمّاً بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وظهور الحركات المتطرفة في المنطقة، ارتفعت أصوات أوروبية متوسطية، تدعو إلى تخليق إطار للتعاون بين دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن بعد وصول الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي إلى قصر الإليزيه، طلب دعماً للمشروع المتوسطي من دول الاتحاد الأوروبي، لكن بعض دول الاتحاد رفضت ذلك، بحجة أن مشروع 5+5 لا يعني الاتحاد الأوروبي، فقام بإعطائه عنواناً جديداً وهو «الاتحاد من أجل المتوسط» وأضاف له مصر، والأردن، وإسرائيل، واليونان ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت تلك نهاية مشروع الغرب المتوسطي.

وتابع “كان ذلك المشروع من الفرص الضائعة، الذي كان بإمكانه أن يشكل رافعة عملية للتنمية والاستقرار في المنطقة، وأن يؤسس لتكتل يفتح باباً لضفة البحر الأبيض المتوسط الجنوبية لدخول عصر تنمية وتطور في مجالات واسعة، وخاصة البنى التحتية والتعليم ومواجهة الهجرة غير النظامية، وإقامة كتلة لها وزن إقليمي ودولي فاعل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى