خبير اقتصادي: استقرار سعر الصرف وتوفير الوقود مفتاح خفض أسعار الخبز

قال المحلل الاقتصادي طارق الصرماني إن تراجع قيمة الدينار الليبي خلال الأشهر الأخيرة أدى إلى زيادة تكلفة استيراد السلع الغذائية، وفي مقدمتها القمح والدقيق والخميرة، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار المنتجات الأساسية، رغم استمرار الدعم الحكومي لبعض السلع والخدمات.
وأوضح “الصرماني” في تصريحات لموقع العربي الجديد رصدتها صحيفة الساعة24، أن ارتفاع أسعار الخبز يعكس تداخل عدة عوامل اقتصادية، أبرزها انخفاض قيمة الدينار، وارتفاع تكاليف استيراد القمح ومستلزمات الإنتاج، إضافة إلى أزمة الكهرباء ونقص الوقود.
وأضاف أن الخبز من السلع ذات الطلب غير المرن، ما يعني استمرار المستهلكين في شرائه رغم ارتفاع أسعاره، وهو ما يؤدي إلى انتقال أي زيادة في تكاليف الإنتاج سريعاً إلى المستهلك النهائي.
وأكد أن معالجة الأزمة تتطلب استقرار سعر الصرف، وضمان توفير الوقود للمخابز والمطاحن، وتحسين إمدادات الكهرباء، باعتبارها عوامل رئيسية في خفض تكلفة إنتاج الخبز.









