بلعيد: مجموعات مسلحة تسيطر على أجزاء من الشريط الساحلي بالغرب

أكد مسؤول في مصيف اللؤلؤة الخاص، شرق طرابلس، يحيى بلعيد، ضعف الإقبال على المصايف الخاصة بسبب ارتفاع أسعارها، مبرّراً ذلك بـ”الكلفة التشغيلية الكبيرة” التي يتحمّلها أصحاب المصايف.
وكشف في تصريحات لـ”العربي الجديد”، الممول من قطر، أن مجموعات مسلحة تتقاسم السيطرة على أجزاء من الشريط الساحلي، وتؤجّرها للمستثمرين بأسعار مرتفعة، كما أنّ الحرس البلدي ينفّذ حملات لتحصيل الرسوم والضرائب من المصايف المرخّصة.
وتساءل بلعيد عن دور وزارتَي البيئة والسياحة والصناعات التقليدية في مراقبة الشريط الساحلي، في مقابل إعلاناتهما السنوية بشأن المناطق التي تُحظر السباحة فيها، بسبب ارتفاع مؤشرات تلوث المياه، وعن مدى قدرة الجهات الرسمية على فرض سيطرتها في ظلّ ما يصفه بـ”السيطرة الفعلية” لمجموعات مسلحة تؤجّر مساحات واسعة من الشاطئ للمستثمرين، من دون أيّ اعتبار لمنع السباحة في المناطق المحظورة.
واعتبر بلعيد أنّ ضعف الإقبال على المصايف الخاصة يرتبط أيضاً بعدم جودة مياه البحر في بعض المواقع.









