اخبار مميزةليبيا

السنوسي: المليشيات داءٌ عضال طال بقاؤه.. واستمراره يهدد حاضر ليبيا ومستقبلها

قال الخبير الاقتصادي، إبراهيم السنوسي، أن الداء الأكبر الذي تعانيه ليبيا هو انتشار المليشيات المسلحة التي تتحالف مع الحكومات الفاسدة لتقتات على أموال الليبيين وعندما تختلف مصالح الطرفين يكون المواطن البسيط هو أول من يدفع الثمن فتتعطل حياته وتُرهق معيشته.

وأضاف في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، في الظاهر ستجد مظاهرات ضد الحكومة وشركة الكهرباء الفاسدة وفي الباطن من يغذي تلك المظاهرات هم نفسهم الفاسدين المختلفين وبحسن نية ينقاد الناس خلفها.

وأشار إلى أن المسؤولية لا تقع على الدولة المفقودة وحدها بل تمتد إلى المجتمع أيضًا فكل من لديه قريب أو ابن أو أخ يعمل في هذه المجموعات المسلحة، المعروفة لدى الجميع عليه أن يسعى لإبعاده عنها. متابعا: فالإصلاح الحقيقي يبدأ بخطوات صغيرة وإيقاف رفد هذه التشكيلات بعناصر جديدة هو إحدى تلك الخطوات.

وأوضح “السنوسي” أن التخلص من مجموعة مسلحة واحدة مارقة فاسدة لا يعني انتهاء الأزمة. فقد تخلصنا من الغنيوات لكن لا تزال عشرات المليشيات تنتشر في مختلف مناطق الغرب الليبي وتبقى المشكلة قائمة ما دامت هذه الظاهرة مستمرة.

واختتم منشوره بالتأكيد على أن المليشيات داءٌ عضال طال بقاؤه واستمراره يهدد حاضر ليبيا ومستقبلها ولن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار وسيادة القانون إلا بقيام دولة تحتكر وحدها السلاح وتخضع فيها جميع المؤسسات لسلطة القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى