اخبار مميزةليبيا

برقيق: احتقان متصاعد في الجبل الغربي على خلفية تورط “الفراولة” في مقتل “السيفاو”

قال عاطف برقيق، القيادي بـ«كتيبة ثوار طرابلس» منطقة جبل نافوسة تشهد حالة من التوتر الأمني المتصاعد، على خلفية سلسلة من الأحداث الميدانية والتطورات المترابطة التي شملت مدن نالوت والزنتان وجادو.

وأضاف “برقيق” في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، أن تفاصيل الأزمة بين مدينتي نالوت والزنتان تعود إلى مشادة كلامية نشبت بين مواطنين ينتميان للمدينتين عند إحدى محطات الوقود في منطقة الشعواء، حيث تم فض النزاع حينها من الحضور المتواجدين بعين المكان.

وأوضح أن الموقف شهد تصعيداً عقب توجه المواطن التابع للزنتان إلى إحدى الدوريات الأمنيّة القريبة، ما أدى إلى تدخل الدورية واحتجاز الشباب القادمين من نالوت ونقلهم إلى موقع بمطار غدامس.

واستكمل: ورداً على هذا الاحتجاز، وبناءً على البلاغات الواردة من بعض أهالي منطقة الشعواء، قام أهالي من نالوت باحتجاز دورية عسكرية تابعة للزنتان.

وتابع: استمراراً لتبعات المشهد، قام أهالي المحتجزين من الزنتان بإنشاء نقطة استيقاف عند مفرق المدينة للتفتيش واحتجاز المواطنين التابعين لنالوت بناءً على الهوية.

وأفاد أنه في إطار المحاولات الاحتوائية، تدخلت الشخصيات الاجتماعية والأعيان من المدينتين لتقريب وجهات النظر وفض النزاع، إلا أن المفاوضات الأولية لم تصل إلى حل ملموس.

وألمح أنه عقب ذلك، دخل أسامة الجويلي على خط الوساطة والتنسيق لحلحلة الأزمة، مع تعهدات بإطلاق سراح المحتجزين في مطار غدامس. متابعا: غير أن الأطراف المتابعة للحدث أفادت بأن العملية أسفرت عن نقل المحتجزين إلى منطقة العزيزية معسكر اللواء الرابع، ومن ثم إحالتهم إلى النيابة العامة بعد ضمهم في قضية واحدة مع مواطنين من الجنسية الجزائرية بتهم تتعلق بالتهريب، وهو ما اعتبره طرف نالوت مناورة أدت إلى تعقيد الموقف القانوني والأمني.

وأكد أنه مع هذه الأحداث، يسود التوتر نقطة مفرق الزنتان عقب وضع سواتر ترابية أدت إلى إغلاق الحركة ومنع عبور المواطنين.

وأضاف ، على صعيد آخر مرتبط بالوضع الأمني العام في الجبل الغربي، تشهد مدينة جادو حالة من الاحتقان والحزن إثر مقتل المواطن “ياسر السيفاو” على يد عناصر تابعة للأمن العام ( الفراولة)، مما يضاعف من حالة القلق العريض لدى الأهالي ومكونات المنطقة من تداعيات هذه الأزمات المتزامنة.

واختتم متابعا: تستمر الجهود والاتصالات من مختلف الأطراف والجهات المعنية لاحتواء هذه التطورات ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد، في ظل تطلع الجميع لغلبة صوت الحكمة والحلول السلمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى