هدية: التدخل الخارجي في ليبيا أمر لا يمكن استبعاده

قال الخبير العسكري أحمد هدية إنه من الضروري التمييز بين السيطرة العسكرية والاستقرار الأمني المؤسساتي.
وأضاف لـ”التلفزيون العربي”، الممول من قطر، أن خلط الأوراق، سواء عبر الاغتيالات أو التحركات العسكرية، يكشف عن احتمالين لا ثالث لهما: إما وجود اختراق داخلي، أو تدخل أطراف أخرى تسعى لإضعاف القوة العسكرية، وهو ما يهدد بتعقيد المشهد وإفشال المساعي الأميركية للتوصل إلى اتفاق.
وأكد هدية أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالقوة العسكرية المؤقتة، بل عبر بناء مؤسسات أمنية شفافة قادرة على الصمود على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن أي قوة مفروضة ستظل عرضة للاختراق أو الاستهداف.
وتابع أن التدخل الخارجي في ليبيا أمر لا يمكن استبعاده، إذ تشهد البلاد تدخلات متعددة من دول مختلفة، يصعب تحديد مصدرها بدقة.
وعن العقبة الأساسية أمام توحيد المؤسسة العسكرية، أوضح هدية أن التعنت الشخصي لبعض الأطراف يمثل العائق الأكبر، إذ إن فرض شروط مسبقة عند التفاوض يؤدي إلى إفشال أي اتفاق ويحول دون الوصول إلى بر الأمان.









