الزبيدي: كثيرون يخشون من خطوة توحيد المؤسسات ويسعون لإفسادها

وصف الدكتور، محمد الزبيدي، أستاذ القانون الدولي بجامعة طرابلس الليبية أحداث ليبيا الأخيرة من استهدافات لقطاع الطاقة واغتيال لمسؤول أمني بأنه: “صراع بين المجموعات والميليشيات التي تسيطر على مصافي النفط، وبين ميليشيات تريد أن تحل محل أخرى، حيث قامت الميليشيا المسيطرة على المصافي بإحراقها حال فقدانها السيطرة عليها”.
وقال لـ”الحرة”، إن توحيد المؤسسات الليبية، مثلما حدث مع الميزانية، يجب أن ينعكس على كل شيء لأن “الأموال تُصرف وتُهدر بالمليارات دون محاسبة، وفي حال استمرار التنفيذ على أرض الواقع من دون ضوابط، فلن تكون هناك آليات حقيقية لمحاسبة المسؤولين عن نهب المال العام”.
وأضاف أن كثيرين يخشون من خطوة توحيد المؤسسات ويسعون لإفسادها، واعتبر أن “توحيد المؤسسات يجرد الكثيرين من إمكانيات هي بحوزتهم الآن وعوامل قوة يمتلكونها.”
واعتبر أن “استهداف القيادات الأمنية، عمل إجرامي، يمثل دليلا على وجود أصابع للجماعات الإرهابية التي تسعى إلى عرقلة توحيد الأجهزة الأمنية”.
وخلص إلى أن استهداف القطاع النفطي والمالي في ليبيا “يبدو أنه يحرّك من الخارج”، دون الإشارة إلى أطراف بعينها في هذا الاتهام.









