اخبار مميزةليبيا

الجيباني: تراجع الدينار إلى 9.22 للدولار يعيد إلى الأذهان أزمة التسعينيات

قال أستاذ الاقتصاد بجامعة درنة، صقر الجيباني، إن التراجع المتواصل لقيمة الدينار الليبي في السوق الموازية، ووصول سعر الدولار إلى 9.22 دينار، يعيد إلى الأذهان الظروف الاقتصادية التي مرت بها ليبيا خلال عقد التسعينيات في ظل العقوبات والحظر الجوي وتراجع أسعار النفط عالمياً.

وأوضح الجيباني،  عبر حسابه على «فيسبوك»، أن سعر الصرف الموازي للدولار خلال تلك الفترة ارتفع إلى نحو ثمانية أضعاف السعر الرسمي، رغم أن احتياطيات النقد الأجنبي، التي مثلت حينها خط الدفاع عن سعر الصرف، كانت أقل بكثير من مستوياتها الحالية.

وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن تراجع القوة الشرائية للمواطن الليبي في التسعينيات، رغم ارتفاع أسعار العديد من السلع، لم يصل إلى المستويات التي يشهدها المواطن اليوم، مرجعاً ذلك إلى وجود منظومة دعم قوية للسلع الأساسية والمحروقات.

وأضاف أن سلة الإنفاق الأساسية للمستهلك الليبي في تلك الفترة، ولا سيما السلع التموينية والمحروقات، كانت تحظى بدعم واسع، الأمر الذي وفر، بحسب رأيه، «خط دفاع قوياً» أمام محدودي الدخل في مواجهة ارتفاع الأسعار والفساد.

وأكد الجيباني، أن المقارنة بين المرحلتين لا ينبغي أن تقتصر على سعر صرف الدينار أو حجم الاحتياطيات النقدية، بل يجب أن تشمل أيضاً سياسات الدعم ومستوى حماية القوة الشرائية للمواطن، معتبراً أن تراجع قيمة العملة يصبح أكثر تأثيراً على المعيشة عندما يتزامن مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع قدرة الدولة على حماية ذوي الدخل المحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى