“العشيبي”: أموال المهرجانات أولى بمحطات الكهرباء.. وأزمات ليبيا تستوجب المحاسبة

قال الناشط السياسي أحمد العشيبي، إن لجوء الحكومة إلى تنظيم ورعاية المهرجانات والفعاليات، في ظل أزمات الكهرباء والوقود وارتفاع الأسعار، يعكس عجزها عن تقديم حلول حقيقية.
وأضاف “العشيبي”، لموقع الرائد، أن المهرجانات تمنح الحكومة مشهدا إعلاميا مختلفا عن واقع الأزمات، من موسيقى وأضواء واحتفالات، بينما يعاني المواطن انقطاع الكهرباء وطوابير الوقود وغلاء الأسعار، وهو ما يعكس إدارة لصورة الحكومة أكثر من معالجة للأزمة.
وأشار إلى أن أزمة الكهرباء تكشف ضعفا واضحا في إدارة الدولة، في ظل مسؤولين لا يعرفون الحل، وآخرين لا يريدونه، وغيرهم لا يملكون القدرة على تنفيذه، ما يضرب ثقة المواطن في الدولة ويستوجب المساءلة والمحاسبة.
وأكد أنه من غير المقبول إنفاق الأموال على المهرجانات بينما تعاني الكهرباء من أزمة خانقة، كما أن تخصيص أرقام لتلقي بلاغات انقطاع التيار لا يمثل حلا، بل يكتفي بتسجيل معاناة المواطنين.
ولفت إلى أن الفعاليات التي تقيمها الحكومات في شرق البلاد وغربها تحولت أحيانا إلى نوع من المنافسة والمناكفات بدل أن تأتي بعد توفير الخدمات الأساسية للمواطن.
وأكد استمرار أزمتي الكهرباء والوقود في دولة نفطية عام 2026 أمر غير مقبول، ويستوجب توجيه الإنفاق إلى إنشاء محطات جديدة وتطوير الشبكة والاستعانة بشركات متخصصة ذات خبرة.
كما أكد أزمة الكهرباء لم تعد مشكلة خدمية بل امتدت آثارها إلى الصحة والتعليم والمواصلات، وكشفت اختلالات في الإدارة والمحاسبة، ما يستدعي إعادة ترتيب أولويات الإنفاق وفتح تحقيقات في أوجه الهدر ومحاسبة المسؤولين.









