اخبار مميزةليبيا

بالخير: اتفاق «4+4» يفتح الطريق أمام السلطة التنفيذية الموحدة

قال المحلل السياسي هاشم بالخير إن اتفاق لجنة «4+4» لا يمثل حلاً نهائيًا للأزمة الليبية، لكنه أسهم في إزالة عدد من العوائق وفتح الطريق أمام المرحلة الأكثر حساسية، والمتمثلة في الوصول إلى سلطة تنفيذية واحدة.

وأوضح بالخير، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن الاتفاق بات يُقرأ من زوايا مختلفة من جانب الأطراف السياسية، بين من يترقب الوصول إلى الرئاسة، ومن يسعى إلى استمرار وجوده في السلطة، ومن يطالب بتغيير الحكومة، وآخرين يبحثون عن مواقعهم ضمن الترتيبات السياسية المقبلة.

وتساءل بالخير، عن موقع المواطن وسط هذه الحسابات السياسية، مؤكدًا أن اهتمام الشارع لا يقتصر على معرفة من سيتولى الحكم، وإنما يرتبط بما يمكن أن يتغير في حياته خلال الـ24 شهرًا المقبلة، وكيف ستتم حماية مستوى معيشته ودخله والخدمات الأساسية التي يحصل عليها.

وأشار إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في قدرة البعثة الأممية، بدعم أمريكي ودولي، على الوصول إلى شخصية تحظى بقبول في الشرق ولا تواجه رفضًا في الغرب، وقادرة على العمل من طرابلس وقيادة مؤسسات الدولة دون أن تكون خاضعة لأي طرف سياسي أو عسكري.

واعتبر أن هذا هو السؤال الذي ينتظر الشارع الليبي الإجابة عنه، لافتًا إلى أن اتفاق «4+4» قد يمثل نقطة انطلاق لمسار سياسي تتغير خلاله المواقع والأدوار، وتظهر أسماء جديدة قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وأكد بالخير، أن المرحلة القادمة ستشهد، بحسب تقديره، محطات سياسية متعددة قد تعيد تشكيل موازين الأدوار والمواقع، مشددًا على أن معيار النجاح الحقيقي لا ينبغي أن يكون الوصول إلى السلطة بحد ذاته.

ولفت إلى أن الغاية ليست معرفة من سيصل إلى السلطة، وإنما أن تصل ليبيا إلى الدولة، في إشارة إلى ضرورة أن تقود الترتيبات السياسية المقبلة نحو توحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى