قشوط: اتفاق 4+4 سيتجاوز مجالس “النواب والدولة الرئاسي” وسيخرجها من المشهد نهائياً

قال المتخصص بالشؤون السياسية والأمنية محمد قشوط إن اتفاق لجنة 4+4 سيتجاوز الأجسام الثلاثة (مجلس النواب، مجلس الدولة والمجلس الرئاسي)، وسيخرجها من المشهد نهائياً، متوقعاً تهميشها من البعثة الأممية باعتبارها أصبحت أجساماً معطلة ولا تملك زخماً شعبياً حولها.
وأضاف قشوط، في تصريحات لـ”إندبندنت عربية” أن الاتفاق تم توقيعه بين الطرفين الأقوى اللذين “يملكان القدرة على تنفيذه على أرض الواقع (حكومة الدبيبة والقيادة العامة)”.
وتابع قشوط أن الاتفاق الموقع لن يكون خلطة سحرية ستحل الأزمة الليبية أو تنهي الانقسام في ليبيا بين عشية وضحاها، لأن الأمر يحتاج إلى التزام الأطراف الموقعة عليه، إضافة إلى جدية الدعم الدولي الراعي لهذا الاتفاق.
واستدرك قشوط أن الاتفاق الموقع بين الغرب والشرق الليبي يعتبر من أهم الاتفاقات السياسية التي وقعت خلال مسيرة اتفاقات سابقة ولم تنفذ، “فما يميز هذا الاتفاق هو أنه تم بين الطرفين اللذان يملكان سيطرة على الأرض، فحكومة الدبيبة يمتد نفوذها على المنطقة الغربية سياسياً وأمنياً عبر أذرعها الميليشياوية، وبين القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية التي تهيمن على 70 في المئة من مساحة ليبيا”.
وأوضح أن هذا الاتفاق قد يتحقق من خلاله استقرار يمهد لإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة العسكرية التي بات الفريق صدام حفتر من أهم ضماناتها.









