اخبار مميزةليبيا

منتدى حوار الشباب: نرحب باتفاق لجنة «4+4» وندعو للانتقال من التوقيع إلى التنفيذ

رحّب منتدى حوار الشباب بتوقيع لجنة الحوار الليبية المصغرة «4+4» الاتفاق النهائي بشأن تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، معتبرًا الخطوة فرصة لإنهاء حالة الجمود السياسي ودفع البلاد نحو الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.

وأشاد المنتدى، في بيان، بالدور الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في رعاية الحوار وتيسيره، داعيًا إلى مضاعفة الجهود لضمان مشاركة أوسع وفاعلة للقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والشباب في مختلف مراحل العملية السياسية.

وأكد المنتدى أن الاتفاق يمثل، في ظل استمرار الجمود السياسي وعدم توصل المؤسسات التشريعية إلى توافق نهائي بشأن خارطة طريق تقود إلى الانتخابات، فرصة لإنقاذ ليبيا من دوامة الصراعات، ودفع المؤسسات القائمة إلى الالتزام بالمسار السياسي السلمي.

ودعا المنتدى جميع الأطراف السياسية والمؤسسات الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والانتقال الفوري من مرحلة التوقيعات والوعود إلى التنفيذ الفعلي، محذرًا من تفويت فرصة إنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي الذي انعكس على حياة المواطنين.

وشدد على أن إعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ينبغي أن تكون خطوة جادة وسريعة باتجاه إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية شاملة وحرة ونزيهة، بما يعيد للشعب الليبي حقه في اختيار قياداته عبر صناديق الاقتراع.

كما أكد المنتدى أهمية التوصل إلى أساس دستوري وقانوني واقعي وقابل للتنفيذ لإجراء انتخابات يشارك فيها الجميع وتحظى نتائجها بالقبول، مشددًا على أن أي طموح سياسي يجب أن يمر عبر صناديق الاقتراع وفي إطار قوانين واضحة تحظى باحترام جميع الأطراف.

وأشار البيان إلى أن الشعب الليبي بمختلف مكوناته ومناطقه عانى طويلًا من غياب الاستقرار، معتبرًا أن الوقت حان لطي صفحة المراحل الانتقالية المتعاقبة، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والخدمية وتحسين مستوى المعيشة، بما يوفر للشباب بيئة تضمن لهم مستقبلًا آمنًا وكريمًا داخل وطنهم.

وأكد منتدى حوار الشباب أن دعمه للاتفاق ينطلق من المصلحة الوطنية وارتباطه بهدف الوصول إلى الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية، مجددًا تمسكه بدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار ليبيا ووحدتها.

ودعا المنتدى، أبناء الشعب الليبي، وفي مقدمتهم الشباب، إلى الالتفاف حول المسار السياسي ودعمه بما يضمن الوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى