اخبار مميزةليبيا

قشوط: استمرار الأزمة يستهدف جر الشعب للقبول مكرهاً برفع الدعم عن المحروقات

قال المتخصص بالشؤون السياسية والأمنية محمد قشوط إن جميع أزمات الوقود السابقة في ليبيا لم تتجاوز، في أقصى تقدير، أربعة أيام وتنتهي، إلا أن الأزمة الحالية بلغت شهرًا وما زالت تشهد طوابير بالكيلومترات، رغم دخول عشرات الناقلات إلى الموانئ محملة بملايين اللترات من النافطة والبنزين.

وأوضح قشوط في منشور عبر صفحته بموقع فيسبوك، أن هذه المرة الأمر «جداً معقد ومتشابك»، مشيرًا إلى أن الأغراض المستهدفة من وراء الأزمة كثيرة، لكنه حصرها في نقطتين رئيسيتين.

وأشار إلى أن النقطة الأولى تتمثل في «إبعاد وتوجيه الرأي العام عن القضايا السياسية التي تمثل تحديد مصير لشعب بأكمله، وإشغاله في البحث عن الوقود وانتظار عودة التيار الكهربائي والوقوف في طابور الخبز».

وأضاف أن النقطة الثانية تتمثل في أن استمرار الأزمة يستهدف جر الشعب للقبول مكرهًا برفع الدعم عن المحروقات في سبيل توفرها، وبذلك يتم احتكار القطاع النفطي لشركات خاصة تتولى عمليات توريد الوقود.

وقال إنه في حال الرفض، تستمر الأزمة على وضعها الحالي، مشيرًا إلى وصول سعر النافطة إلى 8 دنانير للتر الواحد، وبرميل سعة 20 لترًا إلى 80 دينارًا، فيما يتعلق البنزين بانتعاشة في السوق السوداء التي قال إن قادة المليشيات والفاسدين داخل شركة البريقة والشركة العامة للكهرباء يحتكرونها.

واختتم قشوط تصريحه بالقول: «نحن نتعرض لمؤامرة يقودها الذي رفع في يوم ما شعار “عودة الحياة”، فإذا به يقضي على حياتنا بكل ذل وإهانة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى