اخبار مميزةليبيا
دخيل: نجاح أي تسوية مرهون بقبول مختلف المكونات الليبية

أشار الهاشمي دخيل، الناشط المدني وأحد أعيان مدينة الزاوية، إلى أن التسريبات المتداولة تتحدث عن صيغة تقوم على مبدأ “50+50″، مع حكومة ذات طابع تكنوقراطي، ورئيس للمجلس الرئاسي ونائبين، أحدهما من الشرق والآخر من الغرب، إلى جانب توزيع للمناصب السيادية، وتعزيز دور اللجنة العسكرية المشتركة “5+5”.
وقال في تصريحات لـ”العين”: لكن هذه الصيغة، بحسب دخيل، قد تصطدم بمشكلة جوهرية تتعلق بتمثيل القوى الموجودة في غرب ليبيا.
ولفت إلى مدنا وقوى سياسية واجتماعية، من بينها مصراتة والزاوية ومدن الجبل الغربي، إلى جانب المجلس الأعلى للدولة والأحزاب والبلديات والأعيان، قد ترى نفسها مستبعدة إذا جرى اختزال المشهد في تفاهم بين المعسكرين الأكثر قوة وتأثيرا.
ويرى دخيل أن “أي ترتيب يتجاوز هذه القوى قد يواجه مقاومة سياسية وشعبية، خصوصا أن جزءا من الشارع الليبي لا يزال يرى في الانتخابات وتوحيد المؤسسات وإنهاء المراحل الانتقالية الطريق الأكثر شرعية للخروج من الأزمة”.
وحذر من أن أي تسوية لا تحظى بقبول أوسع من مختلف المكونات الليبية قد تواجه صعوبة كبيرة في النجاح.









