الحاراتي: لابد أن تكون مصلحة الليبيين هي الأساس في تحديد مستقبل بلادهم

قال الخبير القانوني هشام الحاراتي إن بناء دولة ليبية قوية ومزدهرة والحفاظ على ثرواتها وأراضيها يتطلب تجاوز الأمنيات إلى فهم طبيعة المصالح الدولية وطريقة تعامل القوى الكبرى مع المنطقة.
وأضاف الحاراتي، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن الدول الكبرى لا تبني سياساتها، على العواطف أو حسن النوايا، وإنما تتحرك وفق مصالح وحسابات ونفوذ وتقاطعات استراتيجية بعيدة المدى.
وأشار إلى أن تجاهل هذه الحقيقة قد يؤدي إلى أن تصبح القرارات المتعلقة بمستقبل البلاد تُصنع خارجها، محذرًا من أن المشكلة لا تكمن في حلم الليبيين بدولة مزدهرة، وإنما في السماح للآخرين بتحديد شكل هذه الدولة ومن يملك ثرواتها ومن يستفيد منها.
وشدد الحاراتي على أهمية الانتباه إلى ملف السيادة الوطنية، معتبرًا أن الحفاظ على مقدرات ليبيا وثرواتها يتطلب وعيًا بطبيعة المصالح والتنافس الدولي، والعمل على ضمان أن تكون مصلحة الليبيين هي الأساس في تحديد مستقبل بلادهم.
ودعا الليبيين إلى «الاستيقاظ» قبل أن يتحول الحديث عن السيادة الوطنية، إلى مجرد صفحة في كتب التاريخ.









