الحسنوني: معرض “مينا فود” يعكس جاهزية بنغازي لاستقبال المؤتمرات الدولية

أكد وكيل الشؤون العلمية بالمعهد العالي لتقنيات السياحة والضيافة ببنغازي الدكتور ياسين عثمان الحسنوني، أن معرض “مينا فود 2026” يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات التعليمية والشركات العاملة في مجالات الأغذية والضيافة والفندقة، مشيراً إلى أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تفتح المجال أمام بناء شراكات أكثر فاعلية بين قطاع التعليم وسوق العمل.
وقال الحسنوني، خلال فعاليات المعرض، إن مشاركته تضمنت تقديم ورقة علمية تناولت الفجوة بين مخرجات التعليم التقني واحتياجات سوق العمل في قطاع السياحة والضيافة، مع التركيز على ضرورة تطوير المناهج التعليمية والتدريبية بما يتناسب مع التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع، ولا سيما مع دخول التقنيات الحديثة وتغير طبيعة المهارات المطلوبة.
وأوضح أن سوق العمل الليبي، وبنغازي على وجه الخصوص، يشهد توسعاً في إنشاء المنشآت الفندقية الحديثة، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات الفنية والمهنية القادرة على مواكبة هذه المرحلة، مؤكداً أن معالجة الفجوة بين التعليم واحتياجات القطاع تتطلب تعاوناً مستمراً بين المؤسسات التعليمية والجهات المشغلة والشركات المتخصصة
وأضاف أن المعرض لا يقتصر على كونه مساحة لعرض المنتجات والخدمات، بل يمثل منصة للتواصل وتبادل الخبرات مع الشركات والجهات المشاركة والاستفادة من التجارب الحديثة في مجالات الغذاء والضيافة والفندقة، بما يمكن أن ينعكس على تطوير برامج التدريب والتأهيل.
وفي الجانب السياحي، اعتبر أن استضافة مثل هذه الفعاليات في بنغازي تحمل رسالة إلى الداخل والخارج، وتبرز ما تشهده المدينة من حركة عمرانية واقتصادية واستعداد لاستضافة المؤتمرات والمعارض والفعاليات الإقليمية والدولية.
وأشار وكيل الشؤون العلمية بالمعهد، إلى أن الوفود المشاركة في المعرض تمثل فرصة للتعريف بما تزخر به ليبيا من مواقع سياحية ومعالم أثرية، معتبراً أن الحضور الدولي والإقليمي في مثل هذه المناسبات يتيح نقل صورة مباشرة عن الإمكانات التي تمتلكها البلاد في المجال السياحي.
وشدد الحسنوني على أن الأمن والاستقرار يمثلان عنصرين أساسيين في جذب السياح واستضافة الفعاليات، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم المعارض والمؤتمرات والأنشطة المتخصصة التي تسهم في تنشيط القطاع السياحي والاقتصادي وتعزيز التواصل مع المؤسسات والشركات من داخل ليبيا وخارجها.
واختتم وكيل الشؤون العلمية بالمعهد، حديثه بالدعوة إلى مواصلة إقامة الفعاليات المتخصصة، لما توفره من فرص للتعاون وتبادل الخبرات، ولما يمكن أن تؤديه من دور في التعريف بالمقومات السياحية الليبية وإبراز قدرة المدن الليبية على احتضان الفعاليات المختلفة








