بوشيحة: نعمل حاليا على تنويع الاقتصاد ورفع تنافسيته

افتتح وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الدبيبة، سهيل بوشيحة، اليوم الاثنين، أعمال المنتدى الاقتصادي الليبي الكوري، الذي نظمه الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة بالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وذلك بفندق كورنثيا في طرابلس .
وقال بوشيحة، في كلمته خلال افتتاح المنتدى، أن ليبيا تتطلع إلى بناء شراكة اقتصادية متقدمة مع جمهورية كوريا تقوم على الاستثمار والإنتاج ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني ورفع تنافسيته وخلق قيمة مضافة داخل الاقتصاد الليبي.
ونوه بأن ليبيا لا تبحث عن موردين جدد فقط ، أن ليبيا تبحث عن شركاء في بناء اقتصاد جديد، يقوم على الاستثمار والإنتاج ونقل التكنولوجيا وخلق القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن الاقتصاد الدولي يشهد تحولات متسارعة في مجالات التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا، الأمر الذي يجعل من الشراكات الاقتصادية الفاعلة أداة مهمة لتعزيز النمو وخلق فرص جديدة للتنمية، مشيراً إلى أن ليبيا تعمل على توسيع شبكة علاقاتها الاقتصادية وتعزيز اندماجها في الاقتصاد العالمي، على حد قوله.
وأشار الوزير إلى أن ليبيا، بحكم موقعها في شمال أفريقيا على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط وصلتها بالأسواق الأوروبية والأفريقية، تتمتع بمقومات تتيح فرصاً واسعة للتعاون والاستثمار والوصول إلى أسواق متعددة، بما يوفر فرصاً أمام الشركات الدولية لتوسيع نشاطها من خلال السوق الليبية، بحسب ما ذكره.
وأكد أن ليبيا، بصفتها دولة مراقبة في منظمة التجارة العالمية، تسعى إلى تعزيز اندماجها في الاقتصاد العالمي وتطوير علاقاتها التجارية مع مختلف الشركاء الدوليين، بالتوازي مع العمل على توسيع قاعدة الشراكات الاقتصادية والاستثمارية .
كما استعرض جهود وزارة الاقتصاد والتجارة في تطوير بيئة الأعمال والتحول الرقمي، من خلال مشروعات تطوير منظومة التجارة الخارجية الرقمية، والرقم الاقتصادي، والتجارة الإلكترونية، والمدفوعات الرقمية، والفواتير الإلكترونية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، وفقا لتعبيره.
وشدد على أهمية حماية الملكية الفكرية والعلامات التجارية، وتشجيع الشركات الكورية على تعزيز حضورها الرسمي في السوق الليبية من خلال وكلاء وممثلين معتمدين، بما يسهم في حماية العلامات التجارية، وتنظيم السوق، والحد من تداول السلع المقلدة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمستهلك.
وفي ختام كلمته، دعا وزير الاقتصاد والتجارة إلى البناء على نتائج المنتدى وتحويلها إلى مشروعات وشراكات عملية قابلة للتنفيذ بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، مؤكداً أن أهمية المنتدى تكمن في قدرته على فتح مسارات فعلية للاستثمار والإنتاج والتعاون الاقتصادي المستدام بين ليبيا وجمهورية كوريا.









