الفلاق: نصيحتي للدبيبة الانخراط في المبادرة الأمريكية

انتقد الكاتب أحمد الفلاق، في مقال له بعنوان «سياسة البطة العرجاء»، ما وصفه بتكرار بعض الممارسات الإدارية والسياسية داخل حكومة الوحدة الوطنية، معتبرًا أن توزيع المناصب القيادية على أساس جهوي يثير تساؤلات حول آلية إدارة الدولة وأولويات الحكومة.
واستعرض الفلاق تجربة حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة خليفة الغويل، مشيرًا إلى أن غالبية وكلاء الوزارات ومديري الإدارات والوزراء كانوا من مدينة مصراتة، بحسب وصفه، إضافة إلى إحاطة رئيس الحكومة آنذاك بعدد من المستشارين من المدينة نفسها.
ورأى الكاتب أن الأمر يتكرر، من وجهة نظره، في حكومة الوحدة الوطنية، متحدثًا عن حصول نخب من مدينة مصراتة على النصيب الأكبر من مواقع الوكلاء ومديري الإدارات، ومستخدمًا تعبير «مصرتت الدولة» لوصف ما يعتبره انحيازًا في توزيع المناصب.
وتطرق الفلاق إلى ما وصفه بـ«الركود السياسي» مع اقتراب انتهاء الفترات الحكومية، مستشهدًا بالنموذج الأمريكي ومصطلح «سياسة البطة العرجاء»، الذي يشير إلى مرحلة تقل فيها قدرة الإدارة القائمة على اتخاذ قرارات مؤثرة مع اقتراب انتهاء ولايتها.
وأضاف أن هذه المرحلة، بحسب طرحه، قد تتسم باستمرار حضور المسؤولين دون ظهور نتائج ملموسة، مستشهدًا بالمثل الشعبي «رحى بلا دقيق».
ودعا الفلاق القائمين على حكومة الوحدة الوطنية إلى الاستعداد للمرحلة المقبلة بعقلية مختلفة، ومراجعة أولوياتهم، سواء من خلال المشاركة في المبادرات السياسية المطروحة، أو الاستعداد للانتخابات التي قال إن الحكومة المقبلة ستشرف عليها.
وشدد على ضرورة عدم تكرار الأخطاء السابقة، وإعادة النظر في آليات إدارة المرحلة المقبلة بما يتناسب مع الاستحقاقات السياسية القادمة.









