البركي: لدي إحساس متزايد بأن ما يحدث في قطاع التعليم مؤامرة

أعربت الباحثة المتخصصة في قضايا الأمن والهجرة، ريم البركي، عن قلقها إزاء استمرار أزمة التعليم العام في ليبيا، معتبرة أن ما يشهده القطاع قد يتجاوز حدود الإخفاقات الإدارية، ومبدية مخاوف من أن يؤدي تراجع الخدمات التعليمية إلى تحميل الأسر أعباء اللجوء إلى المدارس الخاصة.
وقالت البركي، عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، إن استمرار تعثر التعليم العام يثير تساؤلات بشأن مستقبل هذا القطاع، وما إذا كانت الأسر الليبية ستُدفع تدريجياً إلى الاعتماد على التعليم الخاص، بما يحوّل التعليم من حق تكفله الدولة إلى خدمة ترتبط بالقدرة المالية للأسرة.
وتساءلت عن الجهات المسؤولة عن حرمان الأطفال من مواصلة تعليمهم، محذرة من تداعيات بقاء التلاميذ خارج المدارس، واضطرار بعضهم إلى الانخراط في أعمال الشوارع بدلاً من الانتظام في الدراسة.
وربطت البركي بين أزمة التعليم وما وصفته بتراجع القطاعات الخدمية وارتفاع الأعباء المعيشية على المواطنين، معتبرة أن تضافر هذه الأزمات يهدد استقرار الأسر الليبية ويؤثر في مستقبل الأجيال الجديدة.
وأبدت الباحثة اعتقادها بأن ما يحدث قد لا يكون مجرد سلسلة من الإخفاقات العشوائية أو سوء الإدارة، بل قد يعكس، وفق تقديرها، مساراً يستهدف إضعاف المجتمع وحرمان أطفاله من حقوقهم الأساسية.
وطرحت تساؤلات حول الجهات المستفيدة من استمرار تراجع التعليم، والآثار المترتبة على نشأة جيل محروم من فرص التعلم، داعية إلى التعامل مع الأزمة باعتبارها قضية تمس حاضر المجتمع الليبي ومستقبله.









