بويصير: فرض وصاية دولية على ثروة الليبيين أصبح ضرورياً

دعا محمد صالح بويصير، المقاول الأمريكي، إلى فرض وصاية دولية على ثروة الليبيين، وذلك في حواره مع منصة “زوايا”.
قال بويصير، “أرى فكرة تشكيل لجنة دولية تفحص التصرفات المالية قبل إجازتها أفضل وأصبحت ضرورة للحفاظ على ثروة الليبيين، لأن أطراف النزاع المحلية ومن وراءها من دول إقليمية مثل مصر وتركيا تريد أن “تغرف” بلا أي اعتبار للحفاظ على ثروة الليبيين”.
واعتبر أن الحماية الدولية لثروة الليبيين ضرورية، لأن دول مثل تركيا ومصر فى وضع اقتصادي يهدد أنظمة الحكم فيها، ولذلك سيكون هجومها مثل هجوم الجراد على حقول القمح.
وأشار إلى أن الحماية الدولية لثروة الليبيين سيكون لها أثر سياسي، لأن حماية الثروة فى خزائن المصرف سيمتد إلى حماية الثروة وهي في باطن الأرض، وضمان تدفقها السلس، وأنا أرى ذلك قادم.
وتابع قائلًا “هذا أراه لصالح المواطن الليبي الفقير بل المعدم المحروم من الخدمات العامة، والذى أصبح شبابه من ضيق الحال الناتج عن فساد الطغمة الحاكمة يزاحم الأفارقة في قوارب الهجرة غير الشرعية إلى شواطئ أوروبا”.
وقال إن “الصديق الكبير” دوره انتهى مهما فعل، ومهما جند من أُناس تعودوا أن يتحدثوا لحساب من يدفع أكثر، وهم الآن يحاولون إظهار الإدارة الجديده بأنهم سراق، مع أن الوقت مبكرا جدا للحكم حتى على مدير مصرف صغير وليس مصرف ليبيا المركزي، مشيرا إلى أن المصرف المركزي الآن في مشكلة وليست أزمة، وأثناء أحداث 2011 حدث هذا الأمر مضافا إليه تجميد الأصول فى الخارج.









