ليبيا

حمزة: المصالحة التي تُدار بتلفيق تعيد تدوير الأزمة

قال الحقوقي أحمد حمزة، إن كل محاولة صنع مصالحة دون عدالة انتقالية شاملة ومستقلة، هي مجرد غطاء سياسي هش لا يُنهي صراعاً ولا يردّ مظلمة، العدالة الانتقالية مش قانون يُكتب، بل مسار يُبنى بإرادة وطنية حقيقية على كشف الحقيقة بلا انتقائية، ومحاسبة لا انتقام فيها ولا إفلات منها، تعويض معنوي ومادي للضحايا، وإصلاح مؤسسات أنتجت الظلم.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “أما المصالحة التي تُدار بتلفيق وتطرح كحل وسط بين أطراف النزاع، فهي تكرّس الإفلات من العقاب وتعيد تدوير الأزمات”.

وتابع قائلا “لهذا السبب فشلت المبادرات والملتقيات واللجان التي بادرت ولم تحقق نتيجةً، لأنها لم تبدأ من جذور الإشكالية: العدالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى