نصية في إسطنبول للمشاركة في مؤتمر برلماني دولي حول مكافحة «الإرهاب»
رأى عضو مجلس النواب، عبد السلام نصية، أن العالم لا يزال يفتقر لتعريف شامل ودقيق لظاهرة الإرهاب، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر برلماني دولي حول مكافحة «الإرهاب» بإسطنبول.
وقال بيان صادر عن مجلس النواب: “شارك نصية، بصفته عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد البرلماني العربي، في المؤتمر البرلماني العالمي بشأن مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع مجلس الشورى القطري، وذلك في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية”.
وأضاف البيان “يهدف المؤتمر إلى تعزيز دور البرلمانات في وضع استجابات تشريعية شاملة ومنسقة لمواجهة التهديدات الإرهابية المتطورة، مع التركيز على العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وتقاطعات الإرهاب مع النزاعات المسلحة، كما يسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من خلال تيسير الحوار وتبادل الخبرات بين البرلمانات الوطنية والجمعيات البرلمانية الإقليمية، بما يسهم في توحيد الأطر القانونية وآليات الرقابة”.
وتابع “يركّز المؤتمر كذلك على اعتماد سياسات تراعي حقوق الإنسان في مجال مكافحة الإرهاب، من خلال رفع وعي البرلمانيين بالأدوات والاستراتيجيات والمعايير الدولية ذات الصلة، لضمان توافق التشريعات والممارسات الوطنية مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وقانون اللاجئين الدولي. كما يهدف إلى دعم صياغة توصيات برلمانية عملية تُسهم في الاستعراض المقبل للاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب عام 2026، بما يعكس أولويات البرلمانات واحتياجاتها التشريعية والرقابية”.
واستطرد “خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أجرى نصية مداخلة تناول فيها إشكالية غياب تعريف دولي متفق عليه للإرهاب، موضحًا أنه رغم مرور عقود على الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة، فإن العالم لا يزال يفتقر إلى تعريف شامل ودقيق لها، إذ تعتمد كل دولة أو منظمة تعريفًا يتماشى مع مصالحها السياسية وأمنها القومي، مما يجعل المفهوم فضفاضًا وغير محدد”.
واستكمل “أشار الدكتور نصية في مداخلته إلى أن المؤتمر تغاضى عن تناول إرهاب الدول، وتجاهل الآلاف من الشهداء، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن تدمير مدينة غزة بالكامل، مؤكدًا أن تجاهل هذه الحقائق يُضعف من مصداقية الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب”.









