الشح: نحتاج وجوه جديدة لقيادة الديمقراطية في ليبيا

رأي المحلل السياسي، أشرف الشح، أن المشهد السياسي في ليبيا، تحكمه حالة من التعقيد الشديد ناتجة عن صراع النفوذ بين أطراف الأمر الواقع، وغياب الإرادة الحقيقية لإيجاد حل سياسي شامل، مؤكدا أن مختلف الفاعلين، سواء في الشرق أو الغرب الليبي، يسعون إلى تعطيل أي مسار سياسي لا يتحكمون في مخرجاته، لا سيما تلك التي تقودها بعثة الأمم المتحدة، لأنها تفرض أمرًا واقعًا لا يناسب مصالحهم.
وأشار الشح في حديث لقناة “ليبيا الأحرار”، إلى أن تجارب سابقة، مثل اتفاقات مثل الصخيرات وجنيف، أظهرت أن هذه الأطراف ترفض أي نتائج لا تخدم طموحاتها، لكنها في النهاية تجد نفسها مضطرة للقبول بها. متهما بعض الأطراف، مثل مجلس النواب، بمحاولات تقويض جهود الأمم المتحدة.
ونفي الشح انحيازه لأي طرف سياسي، مؤكداً أنه لا يدعم لا الدبيبة ولا باشاغا ولا غيرهم، بل ينتقد جميع الأطراف التي تمنع الوصول إلى الانتخابات من خلال صفقات مشبوهة هدفها البقاء في السلطة، ودعا إلى وجوه جديدة تستطيع قيادة البلاد نحو عملية ديمقراطية حقيقية تعبّر عن إرادة الشعب الليبي.
وفي ختام حديثه شدد الشح على أن نجاح بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يتوقف على مدى تمسكها بخطتها وعدم خضوعها للضغوط الدولية أو صفقات النخب، معتبرا أن الأطراف الرافضة للمسار الأممي اليوم ستضطر إلى الالتحاق به لاحقاً، كما حصل في محطات سابقة.









