اخبار مميزةليبيا

الموسي: المفوضية أثبتت جاهزيتها الكاملة لتنظيم الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

أكد مدير إدارة التوعية بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، خالد الموسي، أن ارتفاع نسب المشاركة المسجلة في بعض البلديات لا يعكس بالضرورة نسبة التسجيل العامة، مشددًا على ضرورة بذل جهود توعوية شاملة من قبل مختلف مؤسسات الدولة، وليس المفوضية وحدها.

وأوضح الموسي في مداخلة عبر قناة «الوسط»، رصدتها «الساعة 24»، أن المفوضية تؤدي دورها في التثقيف والتهيئة للعمليات الانتخابية، لكن الحاجة تظل قائمة لتكامل الأدوار بين المؤسسات، مثل وزارة الحكم المحلي، التي من المفترض أن تبرز عبر وسائل إعلامها أهمية البلديات ودورها في تقديم الخدمات الأساسية. كما أشار إلى دور محوري لوزارة الثقافة والمجتمع المدني في نشر الوعي وتعزيز الثقافة الانتخابية بين المواطنين.

ورأى الموسي، أن هناك مسارًا طويلًا لا يزال أمام المفوضية وشركائها في الدولة لتكثيف البرامج التوعوية، مؤكدًا أن التجربة السابقة للمفوضية في تنظيم الانتخابات البلدية أثبتت قدرتها على تنفيذ عمليات انتخابية ناجحة، حيث نظمت اقتراعًا في 58 مجلسًا بلديًا ضمن المجموعة الأولى، و35 مجلسًا آخر ضمن المجموعة الثانية.

وفي السياق، أشار إلى أن المفوضية تمتلك الجاهزية الكاملة لتنظيم انتخابات على مستوى وطني واسع، شريطة توافر قوانين انتخابية قابلة للتطبيق، وتكامل الجهود الأمنية واللوجستية، بالإضافة إلى الدعم الفني والمالي الكافي لضمان نجاح العملية.

وفيما يتعلق بالمرحلة القادمة، أعلن الموسي أن العشرين من أكتوبر الجاري سيشهد فتح سجل الناخبين في مجموعة جديدة من البلديات، معرباً عن أمله في أن تسجل هذه المرحلة نسب مشاركة مرتفعة.

وبينّ أن هناك سبع بلديات ضمن هذه المجموعة ستخوض العملية الانتخابية من جديد، داعيًا المواطنين إلى التسجيل والمشاركة الفاعلة في اختيار مجالسهم البلدية، لما لها من دور أساسي في تحسين الخدمات ومعالجة التباينات داخل البلديات.

وفي ختام حديثه، أكد الموسي أن المفوضية ستطلق خلال الأسبوع المقبل حملة توعية موسعة داخل هذه البلديات، من شأنها رفع معدلات التسجيل والمشاركة، مضيفًا أن المؤشرات الأولية إيجابية، ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تحقيق مشاركة واسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى