لنقي: السياسة النسوية قادرة على تحقيق الأمن والسلام

شاركت زهراء لنقي، عضو ملتقى الحوار السياسي، إنها شاركت في المؤتمر الوزاري الرابع حول السياسة الخارجية النسوية، الذي استضافه وزير خارجية فرنسا والذي حضره كل من وزير خارجية أسبانيا وأرمينيا والمغرب وممثلين عن خمسين دولة.
كتبت قائلة “شاركت في الجلسة الختامية حيث ناقشت دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تعريف الأمن والحرب والسلام. أبرزت أهمية الإشراف البشري في استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في سياقات الحروب والنزاع المسلح، تناولت على سبيل المثال الحرب الأخيرة على غزة والقضايا الحرجة المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب المستقلة”.
وأضافت على حسابها بفيسبوك، “سلطت الضوء على المخاوف من اتخاذ القرارات بشأن اختيار الأهداف دون إشراف بشري. فهذه المسألة تثير تساؤلات أخلاقية حول سلامة المدنيين وحقوق الإنسان، مما يستدعي ضرورة وجود إشراف بشري في جميع مراحل استخدام الذكاء الاصطناعي لاسيما في السياقات العسكرية لضمان اتخاذ قرارات أخلاقية تحافظ على سلامة المدنيين. كما تناولت التركيز على ضرورة التعاون العالمي لبناء قدرات الذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي”.
وأكدت على ضرورة أن تكون المنظومة الأخلاقية جزءًا لا يتجزأ من تطوير الذكاء الاصطناعي، مع معالجة العنف السيبراني وتعزيز أليات حماية النساء. لاسيما المدافعات عن حقوق الانسان والسياسيات.
وختمت بضرورة أن تقود السياسة الخارجية النسوية الطريق نحو نهج أخلاقي وشامل، مما يعزز أجندة المرأة والسلام والأمن.









