سياسي سوداني: الحدود المفتوحة تجعل ليبيا الأكثر تضررًا من حرب السودان

أشاد عضو حزب المؤتمر السوداني، آدم إبراهيم، بوقفة الشعب الليبي مع اللاجئين السودانيين المتضررين من الحرب الدائرة في البلاد لما يزيد عن العامين، مبيناً أن ليبيا ستواجه ضغطًا إنسانيًا متزايدًا في الفترة المقبلة، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الدولية لتقديم الدعم والمساعدات، خصوصًا مع تزايد موجات النزوح بعد الأحداث التي جرت في الفاشر عاصمة شمال دارفور المتاخمة لليبيا.وقال إبراهيم في حديث لقناة الوسط، رصدته “الساغة 24″، إن الحدود الطويلة بين ليبيا والسودان، التي تتجاوز 300 كيلومتر، جعلت من ليبيا دولة متضررة مباشرة من استمرار الحرب، محذرًا من أن تواصل القتال سيؤدي إلى زيادة تدفقات المهاجرين وانتشار الجريمة المنظمة في المنطقة بأكملها.
ولفت إلى أن استمرار الحرب في مدينة الفاشر سيؤدي إلى امتدادها نحو الشمال السوداني، مع احتمال مقتل آلاف آخرين من المدنيين، مشيرًا إلى أن الجيش السوداني ينسحب من المدن تاركًا المدنيين عرضة للمجازر، بينما يفقد الشارع السوداني ثقته في كل الأطراف المتحاربة.
وأكد عضو حزب المؤتمر السوداني، أن حزبه يدعم مبادرة “الرباعية” الدولية التي ترعاها الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، وتهدف إلى وقف الحرب لمدة ثلاثة أشهر تمهيدًا لمفاوضات سياسية شاملة، مشددًا على أن هذه الحرب لن تُحسم بالبندقية، وأن الحل الوحيد هو التسوية السلمية والحوار الوطني.









