الترجمان: القيادة العامة وضعت حجر الأساس لدولة مدنية حديثة في ليبيا

أكد رئيس مجموعة العمل الوطني، خالد الترجمان، أن الخطوات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها مدينة سرت ومناطق شرق ليبيا تمثل انطلاقة حقيقية نحو إعادة بناء الدولة على أسس قوية ومستدامة.
وقال الترجمان، في حديث لقناة “القاهرة الإخبارية”، رصدته “الساعة 24″ إن المناطق الواقعة تحت سيطرة القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية تشهد نهضة عمرانية وثقافية وفنية ورياضية غير مسبوقة، لافتاً إلى أن مدينة سرت على وجه الخصوص أصبحت نموذجاً للإعمار بعد ما مرت به من دمار جراء الحروب المتعاقبة.
مشيراً إلى أنه تمت إعادة بناء جامعة سرت التي دمرتها الحرب، وإنشاء طرق حديثة وكورنيش راقٍ، إلى جانب مشاريع خدمية متكاملة أعادت الحياة إلى المدينة.
وبين رئيس مجموعة العمل الوطني، أن تجديد خطوط الأنابيب النفطية واستئناف الإنتاج في المصانع عززا من موارد الدولة، موضحاً أن هذه المشاريع تستوعب آلاف الشباب الليبيين، ما يسهم في تقليص نسب البطالة وتحسين مستوى المعيشة.
وكشف الترجمان أن مدينة بنغازي تستعد لاحتضان معرض بنغازي الدولي الرابع للكتاب، بمشاركة ” 36″ دار نشر مصرية وعربية، مؤكداً أن هذا الحدث الثقافي يجسد عمق الروابط التي تجمع بين ليبيا ومصر وبقية الدول العربية.
كما شدد الترجمان على أن المشروع الثقافي الوطني لا يقل أهمية عن المشاريع الاقتصادية، لأنه يشكل خط الدفاع الأول ضد محاولات إعادة إنتاج الفكر المتطرف أو عودة الميليشيات.
من جهة ثانية قال الترجمان، إن مجموعة العمل الوطني التي نشأت منذ انطلاق ثورة فبراير واستمرت في عملها الدؤوب من أجل الوصول إلى دولة مدنية ديمقراطية تقوم على الدستور والتداول السلمي للسلطة.
وأوضح الترجمان أن المجموعة انحازت منذ البداية إلى القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، باعتبارها المشروع الوطني الذي تصدى للإرهاب ومنع تشظي البلاد، مشيراً إلى أن المجموعة كانت سنداً سياسياً وإعلامياً ومجتمعياً للجيش خلال معارك التحرير.
وبينّ أن العمل الوطني ارتبط منذ سنوات بشراكات إقليمية فاعلة، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية، التي وصفها بـ “الصوت المساند” خلال معركة الكرامة ضد الإرهاب، من خلال دعم مؤسسات إعلامية مصرية كبيرة مثل صحيفة الأهرام.
وتابع: المشاريع الاقتصادية والعمرانية الجارية بالشرق وفي المناطق المحررة تسهم بوضوح في تحسين معيشة المواطن واستيعاب آلاف الشباب في سوق العمل، من خلال تعاون الشركات العربية والأجنبية ذات الخبرة، مشيراً إلى مشاركة مصر وإيطاليا وفرنسا وألمانيا في هذه الجهود.
واعتبر أن دمج الشباب المتضررين من الإرهاب في مشاريع الإعمار والتدريب خطوة ضرورية لاكتساب المهارات والخبرات، تمهيداً لبناء قاعدة وطنية قادرة على تنفيذ المشروعات التنموية مستقبلاً.









