اخبار مميزةليبيا

اليمني: الشرق والجنوب يشهدان استقرارا لكن الغرب غير آمن

أكد رئيس قسم الشؤون العربية والدولية بمركز سعود زايد للدراسات في القاهرة، محمد اليمني، أن الحل السياسي في ليبيا يظل بيد الشعب، مشددا على أن أي تدخل خارجي لا يمكن أن يكون فعالاً إلا إذا ترافق مع تطبيق عملي داخل البلاد.

وقال اليمني في حديث لقناة “ليبيا الحدث”، رصدته “الساعة 24″، إن التدخلات الخارجية لعبت دوراً في استمرار حالة عدم الاستقرار واللا مركزية في ليبيا خلال السنوات الماضية، ما انعكس على حياة المواطن على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وشدد اليمني على أن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لم تحققا النجاح المطلوب حتى الآن، وأن المبادرات المتعددة لم تؤدِ إلى إنهاء الأزمات، بل زادت من تعقيدها، مضيفا أن المهم ليس مجرد إصدار تصريحات، بل تحويل النقاط المهمة إلى تطبيق عملي على الأرض، وأن الشعب يريد أن يرى التغيير حقيقة، لا مجرد كلام.

ورأى اليمني أن تصريحات جامعة الدول العربية حول ليبيا قد تتحول إلى واقع ملموس بنسبة محدودة، مستشهداً بتجارب سابقة يمكن البناء عليها، لافتا إلى أهمية مفاهيم خفض التصعيد والحوار وتحمل المسؤولية الوطنية.

وتطرق اليمني إلى الانقسام السياسي والأمني في ليبيا، مؤكداً أن شرق البلاد وجنوبه يشهدان حالة من الأمن والاستقرار، بدعم القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، بينما تبقى أجزاء كبيرة من الغرب غير آمنة.

وأكد أن الكلمة العربية الموحدة تمثل رسالة قوية إلى القوى الدولية والأمم المتحدة بأن العرب قادرون على حماية مصالحهم واتخاذ القرار، لافتا إلى القناعة بأن الاستقرار يتحقق عبر المؤسسة العسكرية، مع أهمية تفكيك الميليشيات الموجودة في الغرب الليبي ودمجها ضمن الجيش.

كما أوضح أن نجاح أي حل للأزمة يعتمد على ضمان حقوق الأطراف المنافسة والاعتراف الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى