بالتفاصيل.. المحكمة الجنائية تتسلم خالد الهيشري

سلمت السلطات في جمهورية ألمانيا الاتحادية، خالد محمد علي الهيشري، إلى عهدة المحكمة الجنائية الدولية في الأول ديسمبر.
وكانت السلطات في جمهورية ألمانيا الاتحادية قد ألقت القبض في 16 يوليو 2025 على السيد الهيشري، الليبي الجنسية، عملاً بأمر بالقبض محرز بالأختام صادر عن الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة في 10 يوليو 2025.
وظل المشتبه به، الذي قُبض عليه بطلب من المحكمة، محتجزاً لدى السلطات الألمانية حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية الوطنية وفقاً لما تنص عليه المادة 59 من المعاهدة المنشئة للمحكمة، ألا وهي نظام روما الأساسي.
ويُدَّعى أن خالد محمد علي الهيشري كان أحد أرفع المسؤولين في سجن معيتيقة، حيث احتُجز الآلاف لفترات متطاولة الأمد.
ويشتبه في أنه ارتكب شخصياً جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، أو أمر بارتكابها أو أشرف عليها، ومنها القتل والتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي، الـمُدَّعى ارتكابها في ليبيا بين فبراير سنة 2015 وأوائل سنة 2020.
وستُرتَّب جلسة المثول الأول للهيشري أمام المحكمة في الأوان المناسب.
وستتأكد الدائرة خلال تلك الجلسة من هوية المشتبه به ومن اللغة التي يمكنه أن يتابع من خلالها سير الإجراءات القضائية.
وستتثبَّت الدائرة من تَبَلُّغِ السيد الهيشري بما يُنسب إليه من جرائم يُدَّعى أنه ارتكبها ومن تَبَلُّغِهِ بحقوقه وفقاً لنظام روما الأساسي.
وعبَّر رئيس قلم المحكمة، أوزفالدو زافالا غيلر، عن شكره للسلطات الوطنية على تعاونها المتين والمستمر مع المحكمة، بما في ذلك تعاونها الذي أثمر هذا الاحتجاز الأخير.
وأحال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الحالة في ليبيا إلى المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية عبر قراره رقم 1970 المؤرخ في 26 فبراير 2011. وفي 3 مارس 2011، أعلن المدعي العام قراره فتح تحقيق في الحالة في ليبيا.
وفي 12 مايو 2025 قبلت ليبيا باختصاص المحكمة القانوني على الإقليم الليبي خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى نهاية سنة 2027.
وما تزال تسعة أوامر قبض علنية أخرى صادرة عن المحكمة غير منفذة في سياق هذه الحالة، وتخص الأشخاص الآتي ذكرهم: سيف سليمان سنيدل، وأسامة المصري نجيم، وعبد الرحيم خليفة عبد الرحيم الشقاقي، ومخلوف مخلوف ارحومة دومة، وناصر محمد مفتاح ضو، ومحمد محمد الصالحين سالمي، وعبد الباري عياد رمضان الشقاقي، وفتحي فرج محمد سالم الزنكال، وسيف الإسلام القذافي.









